
وصية متوفي تحرم أسرة من أرث 37 مليون
تسبب شرط ورد ضمن وصية في حرمان أسرة من أرث والدتها البالغ 37 مليون ريال، حيث حوت الوصية عبارة «الإرث للظهور دون البطون»، والتي تعني أن الورث يعود للذكور من سلالة الأسرة لا إلى الإناث.وتعود تفاصيل القصة إلى ثلاث دور أنشئت عام 1297هـ، في حي أجياد وسط مكة المكرمة على مقربة من الحرم المكي، توارثها أجيال أسرة العوضي، الذي لم يوقفها قبل مماته، وفقا لمريم عبدالقادر العوضي آخر من تبقى من سلالته. وذكرت مريم أن والدتها فاطمة زينل كانت الوريثة الوحيدة عندما كان عمرها 13عاما، حيث أوكلت شخصا يدعى محمد أفندي، مشيرة إلى أن «الوكيل وكل أيضا شخصا آخر أوقف الدار دون مسوغ شرعي». وإثر عمليات توسعة الحرم المكي الشريف اكتشفت مريم وشقيقاتها أن الدور تعود لوالدتهن، وبالعودة إلى الأوراق الثبوتية دخلت الشقيقات في تعقيدات إدارية ودخول وسطاء لا يمتون لأسرتهن بصلة، استقرت التعويضات التي بلغت 37 مليون ريال في بيت المال، حتى تحل تعقيدات أرثهن المرتبط بفتوى شرعية وتدقيق الوثائق التاريخية المشكك في صحة بعضها.