سعيد بن مسعود آل مهدي
12-04-2007, 02:06 PM
يقول الشاعر فلاح القرقاح في قصيدة مزاين قحطان ( عزالله أن الكريم معان)
وهنا تحضرني سالفة لمعيوف بن غمران العمودي الشمري قام بعمل ثلاث مناسبات في يوم واحد
وكلها ضيوف قادمين اليه والعبرة ليست بالمناسبات التي عملها بل العبرة بالطريقة التي قدم بها
ضيافته للضيوف فالذبيحة الاولى كان من المتوفر من الماء قليل لايكفيه للشرب ومع ذلك قال للمرة
سوي غدنا بالماء اللي عندك وبعد ان راحوا الضيوف حضر اليه ضيوف آخرين وقد نفذ الماء الذي
عندهم فأمر حرمته ان تسوي الضيفة باللبن ،وعندما انتهت الضيافة الثانية وراح الضيوف حضر بعدهم
مباشرة ضيوف آخرين وهم ثالث ضيوف فعندما ذبح الذبيحة قالت الحرمه يامعيوف ماعندي شيء
اطبخ الذبيحة به الماء واللبن خلص قال عندك دهن قالت نعم قال اطبخيها بالدهن
وفعلا" كرم ضيوفه للمرة الثالثة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
ابن غنام فارس وعقيد من الجبلان مطير حدي العشايا
وهو في المراح مع ربعه جاء مقروداً من ربعه وهم قعود يتقهوون قال البشارة البشارة قالوا
له الحاضرين ابشر ويش علمك قال الجنازه (عبد العزيز ابن متعب ابن الرشيد) ذبح ذا اليوم في روضة
مهنا وهو يقوم ابن غنام ويصيح فيمن بشره قال الله لايبشرك بخير وهو يريق فنجاله وقال له
بيتين تبين علوم الرجال اللي حتى خصمهم ما ينكرونه قال :-
يا من خبر خيال عن إلف خيال = مع إلف فارس كل ابوهن مشاكيل
عبدالعزيز الشمري ماض لفعال = اللي ضحايا والدينه رياجيل
ليت العذارى حملن منه اعيال = ولا بلاش من الضنى ليتهن حيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
بايع الخمار
جاء تاجر من أهل الكوفة إلى البصرة يبيع الخمر ( جمع خمار وهو ما تغطي المرأة به رأسها )
فباع كل الخمر وبقيت السوداء منها فاشتكى التاجر إلى صديق له يقول الشعر فقال له لا تهتهم
لذلك فسوف تبيعها كلها بسرعة غريبة فنظم الشاعر هذين البيتين للغناء :
قل للمليحة في الخمار الأسـود = ماذا صنـــــعت براهب متعبد
قد كان شـــمر للصـــــلاة ثيابه = حتى وقفت له بباب المسجد
فشاع هذا الغناء بين الناس ولم تبق في البصرة حسناء إلا واشترت خماراً أسود حتى نفذ كل
ما كان عند التاجر من خمر سوداء .
هذا وسلامة الجميع والى اللقاء في لقاء اخر
أخوكم / مداهيل الرجال
وهنا تحضرني سالفة لمعيوف بن غمران العمودي الشمري قام بعمل ثلاث مناسبات في يوم واحد
وكلها ضيوف قادمين اليه والعبرة ليست بالمناسبات التي عملها بل العبرة بالطريقة التي قدم بها
ضيافته للضيوف فالذبيحة الاولى كان من المتوفر من الماء قليل لايكفيه للشرب ومع ذلك قال للمرة
سوي غدنا بالماء اللي عندك وبعد ان راحوا الضيوف حضر اليه ضيوف آخرين وقد نفذ الماء الذي
عندهم فأمر حرمته ان تسوي الضيفة باللبن ،وعندما انتهت الضيافة الثانية وراح الضيوف حضر بعدهم
مباشرة ضيوف آخرين وهم ثالث ضيوف فعندما ذبح الذبيحة قالت الحرمه يامعيوف ماعندي شيء
اطبخ الذبيحة به الماء واللبن خلص قال عندك دهن قالت نعم قال اطبخيها بالدهن
وفعلا" كرم ضيوفه للمرة الثالثة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
ابن غنام فارس وعقيد من الجبلان مطير حدي العشايا
وهو في المراح مع ربعه جاء مقروداً من ربعه وهم قعود يتقهوون قال البشارة البشارة قالوا
له الحاضرين ابشر ويش علمك قال الجنازه (عبد العزيز ابن متعب ابن الرشيد) ذبح ذا اليوم في روضة
مهنا وهو يقوم ابن غنام ويصيح فيمن بشره قال الله لايبشرك بخير وهو يريق فنجاله وقال له
بيتين تبين علوم الرجال اللي حتى خصمهم ما ينكرونه قال :-
يا من خبر خيال عن إلف خيال = مع إلف فارس كل ابوهن مشاكيل
عبدالعزيز الشمري ماض لفعال = اللي ضحايا والدينه رياجيل
ليت العذارى حملن منه اعيال = ولا بلاش من الضنى ليتهن حيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
بايع الخمار
جاء تاجر من أهل الكوفة إلى البصرة يبيع الخمر ( جمع خمار وهو ما تغطي المرأة به رأسها )
فباع كل الخمر وبقيت السوداء منها فاشتكى التاجر إلى صديق له يقول الشعر فقال له لا تهتهم
لذلك فسوف تبيعها كلها بسرعة غريبة فنظم الشاعر هذين البيتين للغناء :
قل للمليحة في الخمار الأسـود = ماذا صنـــــعت براهب متعبد
قد كان شـــمر للصـــــلاة ثيابه = حتى وقفت له بباب المسجد
فشاع هذا الغناء بين الناس ولم تبق في البصرة حسناء إلا واشترت خماراً أسود حتى نفذ كل
ما كان عند التاجر من خمر سوداء .
هذا وسلامة الجميع والى اللقاء في لقاء اخر
أخوكم / مداهيل الرجال