عرض مشاركة واحدة
قديم 30-09-2006, 12:28 AM
  #1
يحيى بن عبدالرحمن آل شاهر
عضو نشيط
 الصورة الرمزية يحيى بن عبدالرحمن آل شاهر
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 206
يحيى بن عبدالرحمن آل شاهر will become famous soon enoughيحيى بن عبدالرحمن آل شاهر will become famous soon enough
Iwantattention كل عام وانتم بخير يامسلمين ( اقرأ جريمة غير مسبوقه )

في جريمة غير مسبوقة.. شيعي يضحي بسني تعبيرًا عن واجب العزاء لصديقه

:الجمعة 7 رمضان 1427هـ – 29 سبتمبر 2006م

مفكرة الإسلام [خاص]: في جريمة تقشعر منها الأبدان وتكاد تكون ضربًا من الخيال وهي تمثل مؤشرًا على درجة الإجرام الذي يلحق بأهل السنة في العراق عامة وفي بغداد خاصة، نقل مراسل مفكرة الإسلام في العاصمة العراقية بغداد عن مصادر مطلعة في مدينة الحرية أن مجلس عزاء أقيم لرجل شيعي وافاه الأجل بسبب مرض عضال في منطقة الحرية.
وأشار مراسل المفكرة إلى أن الميت اسمه 'حميد جواد' وهو رجل مسن معروف في المنطقة وأقام أبناء وأشقاء الميت له مجلس عزاء ونصبوا بيت الشعر في الشارع أمام منزلهم .
وقال مراسل المفكرة إن الناس بدأوا يتوافدون على المجلس لتقديم العزاء وكل معز يجلب معه كما هي عادة العراقيين مالاً أو طعامًا أو خرافًا وهو ما يعرف بالواجب لأهل الميت.
ووصل يوم أول أمس الأربعاء وفي الساعة الخامسة عصرًا بالتحديد المدعو 'علي الحلاق' وهو من الأشخاص المهمين في جيش المهدي ويمتلك محل حلاقة في المنطقة إلى العزاء وكان يستقل سيارة من طراز أوبل، وعندما وصل إلى مجلس العزاء ووقف أبناء الميت لاستقباله وإجلاسه في مكان يليق به، قام بالتوجه إلى حقيبة سيارته وقام بفتحها فإذا به شاب من أهل السنة كان يصلي في جامع المشاهدة بالحرية موثوق الأيدي معصوب الأعين مدمي الوجه والصدر يغطي الدم كل جسمه.
وأخبر الحلاق أهل الميت بصراحة: 'يا إخوان أقسم لكم بدم الحسين إنني لم أجد ما يمكنني جلبه لكم، إلا أنني جئتكم بهذا السني النجس لأقتله على عتبة بابكم كفارة من الله للميت رحمه الله'.
ثم قام بإخراجه من ياقة قميصه بالقوة من الصندوق والشاب يرتجف ـ رحمه الله ـ والناس ينظرون إليه وأخرج القاتل مسدسه وأطلق رصاصة واحدة على رأس الشاب فمات على الفور.
وقد بدأ بعض الموجودين بالتكبير بينما قام آخرون بالإسراع بالدوس بأقدامهم على رأس الشهيد ووجهه وصدره وبعضهم ركله بشده في بطنه.
ثم تم سحل الشهيد إلى مكان قذر مخصص لإفراغ حشو كرش الأبقار والخرفان التي ذبحت في مجلس العزاء هذا.
ولفت مراسل المفكرة إلى أن الشهيد رحمه الله كان يبلغ من العمر 22 عامًا وكان طالبًا في كلية طب الأسنان جامعة بغداد ومعروف بإتباعه النهج السلفي.
بقي أن نشير إلى أن هذا السفاح له محل حلاقة في مدينة الحرية في بداية دور نواب الضباط ورقم المحلة 424 زقاق 72 في شارع السوق بعمارية الحرية، المكونة من دورين والمقابلة لمحلات الخضار ويوجد محله أسفل العمارة باسم محل حلاقة الأنيق للرجال.
ومن الجدير بالذكر أن هذا السفاح قد اشتهر بمدينة الحرية بجرائمه ضد أهل السنة وما وقع هجوم هناك إلا كان هو أحد أفراده إلا أن المقاومة لم تصبه للآن.
وهذه الجريمة البشعة نهديها لكل من تسمى بالعلم، وأراد أن يغر الأمة بهؤلاء الذين يستبيحون دماءنا وأعراضنا، وهي أنجس عندهم من لحم الخنزير، ونقول لهم يا من هببتم ودافعتم عن بعض أحزاب الرافضة أين أنتم من الدفاع عن إخوانكم السنة الذين يذبحون في العراق؟.





المصدر

http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDNews=127310

ومع كل هذه الشواهد , لا يزال للأسف هناك من يعتبر الرافضة مذهب إسلامي ! ويعتبرهم إخوة ! ويدعو إلى التقااارب والتآلف

, بل ويــُـدعى للمؤتمرات للصلح معهم لتعيش الأمة الإسلامية بسلام مع بعضها البعض !

سبحان الله , وأي إسلام يدين به هؤلاء , إن ديننا وعقيدتنا ومنهج محمد صلى الله عليه وسلم قائم على التوحيد , قائم على لا إله إلا الله , هذه الكلمة التي بعث الله لأجلها الرسل والأنبياء كافة , لنشرها وتحقيقها قولا وعملا , ومحق كل ما يخالفها , و طائفة الرافضة من الشيعة , لهم من أشد طوائف الشيعة كفرا وزندقة وشركا بالله , ومن أكثرهم ابتداعا في في الدين ,

فإنهم يدعون أن كتاب الله الذي وعد بحفظه , أنه محرف وناقص , وهم من يسبون أبا بكر وعمر بأبشع الألفاظ والتهم وهم خير البشر بعد الأنبياء , ويتهمون عائشة رضي الله عنها بالإفك بعد أن برأها الله من فوق سبع سماوات

وغلاتهم يؤلهون عليا ويقولون أنه من يحكم بين الناس يوم القيامه , ويحكم في الناس إما إلى جنة وإما إلى نار , وعامتهم يستغيثون بغير الله , يستغيثون بالحسين والحسن وعلي وآل البيب , بل حتى بالأولياء والصالحين وقبورهم , ويدعون أن الأولياء والأئمة يعلمون الغيب , ويعلمون ما كان وما سوف يكون وماهو كائن ولا يخفى عليهم شيء , سبحان الله وتعالى عما يصفون ويشركون , وكل هذا حاصل ومذكور في أمهات كتبهم , ويعمل به أئمتهم وعامة الرافضة إلى وقتنا هذا , ولو جلسنا نعدد بدعهم لما فرغنا من ذلك , نسأل الله العافية والسلامه والثبات على دين الحق وهداية ضال المسلمين.

هذا من ناحية العقائد , وكفى به أمرا يوجب علينا البراءة منهم وبغضهم في الله , وحربهم حتى يزال الشرك والكفر وينشر التوحيد بينهم ,

أما من ناحية حقدهم على أهل السنة فحدث ولا حرج , فإن أئمتهم كانوا ولا يزالون يزرعون الحقد في قلب عامة الرافضة أننا نحن ناصبة نكره آل البيت , وأننا أشد كفرا من يهود ,

وأعمالهم في قتل وسفك دماء أهل السنة أكبر شاهد على هذا , وما العراق منا ببعيد !

إن رافضة العراق لعنهم الله , قد سفكوا دماء أهل السنة واستباحوا أعراضهم , وقتلوا الصغار والكبار والنساء , بل ومثلوا بهم بأبشع التشويه , أما التعذيب فحدث ولا حرج , يستخدمون وسائلا في التعذيب لم يستخدمها اليهود في الفلسطينيين , ولا الصليبيين بأهل العراق , فلعنة الله عليهم

قال أحد علماء السنة في العراق , لقد قتل الرافضة من أهل السنة من بداية الحرب قرابة ال 40 ألف ! ألا لعنة الله عليهم أجمعين.

قال الإمام أحمد ـ إمام أهل السنة ـ عن الروافض : هم الذين يتبرؤون من أصحاب محمد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويسبونهم وينتقصونهم ، ويكفرون الأئمة الأربعة : علي وعمار ، والمقداد ، وسلمان ، وليست الرافضة من الإسلام في شيء .اهـ .

قال ابن تيمية في " منهاج السنة " 3/83 : (الروافض شر من الخوارج في الاعتقاد) .

وروى الإمام أحمد عن عاصم الأحول قال : أتيت برجل قد سب عثمان قال : فضربته عشرة أسواط . قال : ثم عاد لما قال ، فضربته عشرة أخرى . قال : فلم يزل يسبه حتى ضربته سبعين سوطا . وهذا هو المشهور من مذهب مالك قال مالك : من شتم النبي قتل ومن شتم أصحابه أدب .

وقال عبد الملك بن حبيب : من غلا من الشيعة إلى بغض عثمان والبراءة منه أدب أدبًا شديدًا ، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر ، فالعقوبة عليه أشد ، ويكرر ضربه ، ويطال سجنه حتى يموت ، ولا يبلغ به القتل إلا في سب النبي .

وقال القاضي أبو يعلى : الذي عليه الفقهاء في سب الصحابة إن كان مستحلا لذلك كفر ، وإن لم يكن مستحلا فسق ولم يكفر ، سواء كفرهم أو طعن في دينهم مع إسلامهم .

وقال محمد بن يوسف الفريابي وسئل عمن شتم أبا بكر ؟! قال : كافر .
قيل : فيصلى عليه ؟! .
قال : لا . وسأله كيف يصنع به وهو يقول : (لا اله إلا الله) ؟! .
قال : لا تمسوه بأيديكم ، ادفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته .

ـ وقال فضيل بن مرزوق : سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة : والله إن قتلك لقربة إلى الله وما امتنع من ذلك إلا بالجوار ، وفي رواية قال : رحمك الله قد عرفت إنما تقول هذا تمزح ! قال : لا والله ما هو بالمزح ، ولكنه الجد ! .قال وسمعته يقول : لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم .


وقال الشعبي : إن الروافض شر من اليهود والنصارى ، فإن اليهود سئلوا عن أخبار ملتهم ؟ فقالوا : أصحاب موسى .
والنصارى سئلوا عن أخبار ملتهم ؟ فقالوا : الحواريون الذين كانوا مع عيسى ـ عليه السلام ـ .

وسئلت الرافضة عن شر هذه الأمة ؟! . فقالوا : أصحاب محمد ؛ فلا جرم يكون سيف الحق مسلولاً عليهم إلى يوم القيامة ، ولا يرى لهم قدم ثابت ، ولا كلمة مجتمعة ، ولا راية منصوبة ، ولا ينصرهم أحد الأصار مخذولا لشؤم بدعتهم.

ورحم الله الإمام القحطاني يوم قال في نونيته :

إن الروافض شر من وطئ الحصى ,,, من كل إنس ناطق أو جان

مدحوا النبي وخونوا أصحــابه ,,,, ورموهم بالظلم والعدوان

حبوا قرابته وسبوا صحــبه ,,,,, جدلان عند الله منتقضان

وقال :

لا تركنن إلى الروافض إنــهم ,,, شتموا الصحابة دون ما برهان
لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد,,, وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سـنة ,,, ألقى بها ربي إذا أحياني
يحيى بن عبدالرحمن آل شاهر غير متواجد حالياً