Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qahtaan/public_html/vb/includes/class_core.php:3036) in /external.php on line 821

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qahtaan/public_html/vb/includes/class_core.php:3036) in /external.php on line 821

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qahtaan/public_html/vb/includes/class_core.php:3036) in /external.php on line 821

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qahtaan/public_html/vb/includes/class_core.php:3036) in /external.php on line 821

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qahtaan/public_html/vb/includes/class_core.php:3036) in /external.php on line 821
مجالس قحطان - ملتقى الكتاب والمؤلفين http://www.qahtaan.com/vb خاص بما تخطه اقلام كُتْاب الموقع ar-sa Wed, 08 Sep 2010 10:34:18 GMT vBulletin 60 http://www.qahtaan.com/vb/images/qahtaan/misc/rss.jpg مجالس قحطان - ملتقى الكتاب والمؤلفين http://www.qahtaan.com/vb قالوا --عن المرجله ---!!! http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63568&goto=newpost Tue, 31 Aug 2010 23:11:05 GMT بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم --- صفة المرجله --مرتبطه مباشرة بالرجل -- لذلك هي مشتقه من اسم الرجل علما بأن في وقتنا الحاضر --صار هناك من بنات حواء -- يحملون هذه الصفه بكل جداره سيدات اعمال يملكن عقارات ومصانع ومتاجر --الخ اما المعني --فهي تعني جمع اكبر كميه من المال -- وهذا المعنى غير صريح --ولكنه كذلك بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
---
صفة المرجله --مرتبطه مباشرة بالرجل -- لذلك هي مشتقه من اسم الرجل

علما بأن في وقتنا الحاضر --صار هناك من بنات حواء -- يحملون هذه الصفه بكل جداره

سيدات اعمال يملكن عقارات ومصانع ومتاجر --الخ

اما المعني --فهي تعني جمع اكبر كميه من المال -- وهذا المعنى غير صريح --ولكنه كذلك

فيقال فلان راعي مراجل -- يعمل في الوظيفه والتاكسي والمعارض --رجل مرجله

والأب يسأل ابنه --وين مراجلك -- يعني اين المال الذي جمعته اثناء غربتك

هذا المعنى الصريح لهذه الصفه

ولكن عند شرائح اخرى --المرجله --تعني الموقف --الذي يقفه الرجل في حالات معينه

مثل رد عدوان --او اكرام الضيوف -- او البلاغه والفصاحه في خصام ما -- او الخوي

او الفزعه -- الخ --وكل موقف فيه شهامه وفخر وإعتزاز

وفي مثل هذه الحالات لا يكون الما ل شرطا

ايضا كل ما ذكرناه --من صميم العادات والتقاليد القبليه الأصيله

ليس للدين علاقه بها --سوى الشيء البسيط

فلا يدقق كيف جمع المال --ولا كيف صد عدوان --ولا في فزعته هل هي على حق او عكسه --الخ

وديننا واضح وصريح --في مثل هذه الحالات التي نسميها مرجله --وانها من كمال الرجوله

والتي يجب على الأنسان السعي لتحقيقها

--
ديننا يذكر --بأن التقوى -- والأمانه --والصدق -- وتجنب الكبائر -- والتسامح --والعفو

والجهاد -- والتعامل بأخلاق مع الآخرين --والقناعه -- والنصيحه ....

ونبذ الظلم --والغش --والخديعه -- والنميمه --والغيبه -- وبيع الغبن -- والربا -- وشهادة الزور

وكف الأذى --والأمر بالمعروف --والنهي عن المنكر

والكثير من آداب ديننا

هذه والله ( المرجله --التي لا تعادلها اي مرجله أخرى )

فالمال --مال الله --سوف يبقى في فوق الأرض --وانت تحتها

والأبناء --رزقهم على الله

والعمر -- فاني

اين ذهبوا اصحاب المراجل والملوك والجبابره -- اين ذهبوا الأنبياء والعلماء

انها --لهو ولعب

والخيار لك --اي المرجلتين -- اصلح لك في الدنيا والآخره

المهايطه --وجمع المال --كيفما جاء -- والتكبر -- والتبذير-- وأذية خلق الله ---الخ

ممكن تجد من يمجدك في هالدنيا --ولكن في الآخره --لن تجدهم ولن ينفعوك بشيء

فالعقل زينه --فأستخدمه هنا -- والوسطيه جميله -- فنحن أمة وسط
----
على الطاري
دار نقاش بيني وبين احد الأبناء --وانا لا التقي بأبنائي سوى مره او مرتين في السنه

كل منهم يعيش في منطقه --وهكذا

قلت لأحدهم --لك في وظيفتك ثلاث سنوات -- وين مرجلتك ؟؟

قال يعني ايش --قلت يعني راتبك كذا --ولك ثلاث سنوات --وإلا ضايع مرجله تأكلها في المطاعم

الرجل اللي ما يكون له مرجله --نسميه ( سربوت -- يعني داشر ) ها ويش انت من لحيه

راعي مرجله او سربوت ؟؟

قال والله يا بوي -- راعي مرجله لك عليه --ولكنني اعلا بكم درجه عن السربوت

بعدين عليك قصور في شيء --قلت لا --انا اصرف على نفسي من مراجلي

قال --خلاص اوكيه --

في زمنك --لم يكن فيه تشيز برقر -- ولا كبتشينو -- ولا مطاعم صينيه-- ولا اسكريم باسكن

كلها قهوه --وبراد ابو اربعه -- ومطعم يماني وكبسه بخمسة ريال--واجار البيت 80 ريال--والزواج لا يكلف اربعة آلاف --لا صالات ولا مطابخ --ولا كوشه --ولا مكياج --وتركب انت واياها في ظهر لوري وتروح لعملك --والذبيحه 60 او 70 ريال --وتطبخ في البيت --ولا جوال --ولا نت --ولا مكيفات --الخ

وعلى كذا صرتوا اصحاب مراجل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ثم نزل مع الدرج ويتمتم ( أم هالمراجل اللي ذبحنا بها هالشايب )

ركزت عليه شوي لأضحك --في السنه الثانيه جاء يعيد عندي بالديره

وباشرته فورا --راعي مرجله وإلا سربوت

قال - سربوت خخخخخخخخخخخخخخخخخ

تحياتي ]]>
ملتقى الكتاب والمؤلفين مرتاح البال http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63568
عطية وللد الفلاح الجزء الرابع والا خير http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63559&goto=newpost Mon, 30 Aug 2010 20:16:19 GMT طية ولد الفلاح الجزء الرابع والا خثير قال ابو صالح : والله ياولدي انني انظر اليك كأ فضل رجل لا فضل امرأة وانني مستعد لدعمك ومسا عدتك عندما يقع اختيارك , كان حديثا يدور حول الحما ولا يصل اليه , لكن والد عطية الرجل صاحب الذهن والخبرة والتجارب , قام با لتقاط طرفي الحديث وتوجه الى ابي صالح وقال: يابا صالح ان ما فعلته وتفعله يفوق العرف والكرم وسمو الا خلاق , لقد تحدث عطية ودار حول ما يقصد ولم يرد الوضوح لا يطرق بابا غير مسموح , لذا اسمح لي يا ابا صالح ان اطرق الباب وارجو ان اجد الجواب , لقد تكلمت واثنيت على عطية ووصفته بافضل رحل لا فضل امراة , يابا صالح ومن هي افضل امراة غير ابنة الرجل الكريم ابو صالح , يا ابا صالح نحن نتوجه الى اكرم الا كرمين عبد الحمن صالح الفايز بان يتكرم ويتقبل طلبنا بالقرب منه وانه لشر ف عظيم حين تقبلون عطية زوجا لا حدى بناتكم الكريمات... طية ولد الفلاح الجزء الرابع والا خثير

قال ابو صالح : والله ياولدي انني انظر اليك كأ فضل رجل لا فضل امرأة وانني مستعد لدعمك ومسا عدتك عندما يقع اختيارك , كان حديثا يدور حول الحما ولا يصل اليه , لكن والد عطية الرجل صاحب الذهن والخبرة والتجارب , قام با لتقاط طرفي الحديث وتوجه الى ابي صالح وقال: يابا صالح ان ما فعلته وتفعله يفوق العرف والكرم وسمو الا خلاق , لقد تحدث عطية ودار حول ما يقصد ولم يرد الوضوح لا يطرق بابا غير مسموح , لذا اسمح لي يا ابا صالح ان اطرق الباب وارجو ان اجد الجواب , لقد تكلمت واثنيت على عطية ووصفته بافضل رحل لا فضل امراة , يابا صالح ومن هي افضل امراة غير ابنة الرجل الكريم ابو صالح , يا ابا صالح نحن نتوجه الى اكرم الا كرمين عبد الحمن صالح الفايز بان يتكرم ويتقبل طلبنا بالقرب منه وانه لشر ف عظيم حين تقبلون عطية زوجا لا حدى بناتكم الكريمات العفيفات الشريفات , وقبل ان يتحدث ابو صالح كانت الدهشة بالفرحة قد غمرت عطية اذان والده ودون اتفاق مسبق قد حسم الموقف , وتحدث ابو صالح وقال : نعم لقد قلت ان عطية افضل زوج , قلته عن يقين ومعرفة , لذا فانا لا مانع عندي من قبول طلبكم غير انه كما يجب وكما تعلمون فلا بد من ان نعرض الا مر على من يخصه الا مر ,
جلس ابو صالح مع ابنتيه وقال : يا ابنتي العزيزتين , ان لدي امر مهم اود عرضه عليكما واطلب ان تقولا رئيكما بحرية وصرا حة , قالتا تفضل يا ابانا نحن منصتتان لما ستقوله ,قال:انه منذ توفيت والدتكما رحمها الله عليها وانا اعيش تحت عنا يتكما وخد متكما وعطفكما واحترا مكما , وكنت اتمنى ان تبقيا معي وابقى معكما , ولكن : يا بنيتي ان هذه حالة غير طبيعية , لا ن سنة الحياة تقضي با ن كلا منكما ستنتقل يوما الى مكان آ خر وهي السنة البشرية , وهذا الا مر رغم انه سيحرمني من وجودكما الا انني راض ومقتنع به , يا ابنتي : لقد تقدم لطلب الزواج من احداكما شاب انتما تعرفانه , وهوعطية الشاب الذي كان يعمل في متجرنا بمكة , وهذا الشاب انا راض عنه فقد خبرته خلال عشر سنوات عملها لدينا , لقد كان شابا امينا صا دقا وحسن السلوك , وانا قد اعطيته الموافقة المبدئية المريوطة بموا فقتكما فما قولكما ؟ قالت الجوهره وهي الكبرى : يا والدي كما تكرمت وعرضت حالتنا الا سرية واجتما عنا ومشا هدتنا لك وسرورنا بخدمتك الذي نتمنى دو امها , ولكن كماقلت قولتك العقلا نية انه لا بد من ان يأ تي يوم يغيب بعضنا عن الا خر وهي سنة الحياة كما ذكرت , لذا فلا بد لنا من ان نخضع لسنة البشرية , اما موافقتنا فنحن لن نعضلك مادمت قد اعطيت الموافقة , فلسنا اعرف منك بما هو خير لنا , وانني ارشح شقيقتي ايمان لا تمام هذه الخطوة , واتمنى لها السعادة والتوفيق , قال ابو صالح : احسنت القول يا جوهرة , وانت يا ايمان ما ذا لديك ؟ اقول يا والدي يا قرة عيني انني اتمنى الا تغيب عن ناظري , ولكنني اعلم ان الا نانية بعيدة عن خلقك وان سنة الحياة التي ذكرتها تقضي بأ نه لا بد لكل فتاة ان تمر بها ,ولقد تحدثت شقيقتي جوهرة وقالت كل ما اريد قوله واوافقها عليه ما عداامرا وا حدا ا وهو ترشيحها لي لاتمام هذه الخطوة , وانا اقول لها : اولا انت الا خت الا كبر وتقاليدنا وعاداتنا ان تسبق الكبرى الا صغر منها , وثانيا ارجوبهذا الا مر ان يتاح لي لى مزيدا من البقاء مع والدي لا سعد بخدمته , قال ابو صالح : لقد احسنتما كليكما في خطا بكما و اشكرابنتي ايمان على حسن تعبيرها واحترامها ا لشقيقتها وانني اوافق على ما ذهبت البه لتكون هذه الخطوة لا بنتنا جوهرة فنرجو لها التوفيق ,
تم زواج عطية من جوهره عبد الرحمن صالح الفايز , وعاد عطية مع زوجته وابويه الى جدة , ومضى يمارس عمله الذي اتسع وانتشر فقد فتج عدة فروع في كل من ابها وجازان والطائف , واصبح من اكبر تجار المواد الغذائية , وصار لديه مكاتب تضج بالموظفين والمحاسبين و,كان عطية دائما على رأ س العمل ويتابع كل شيء , وكان يأ تيه دعوات من الهند والصين وبا كستان واسترا ليا , ويذهب هناك ويعقد صفقات تجارية طويلة الا مد , مما جعل السفن تتقاطر اليه , حاملة شتى المواد الغذائية ,وتمضي الا يام و يشعر عطية باالا رهاق , اذان دوامه غير محدد فقد كون سكرتارية تزودة بالمعلومات اولا باول , فقد يأ تيه هاتف من الشرق اوبرقية من الغرب ,في منتصف اليل او الصباح الباكر , وعليه ان يبت فيها ويصدر امره بشا نها , , وعطية الا ن قد بلغ عمرع ستين عا ما , له ولدان جا معيان عبد الله مهندس وعبد الرحمن طبيب , لكنهما لم يشاركا في ادارة التجارة التي بلغت ميزانيتها مئتا مليون , ذلك ان والدهما لم يرد اشغالهما بالتجارة حتى لا تتا ثر دراستهما , لذا فقد حصلا على الدرجة الا ولى في الجامعة , وبعد تخرجهما لم يرد ايضا اقحا مهما ا في العمل التجاري خشية ان لا يكون لهما رغبة , وانهما ربما يرغبان في مما رسة تخصصهما ,,وفكر عطية أ ن يأ خذ اجازة ويغيب عن العمل , لكن العمل تابعه في اجازته , وتسائل مع نفسه الى متى يمضي في جمع الملا يين ولا يجد الراحة , وضحك في خلوته حين تذكر امنيته حين كان طفلا ( وهي عشرة ريا لات ) وتسا ئل مرة اخرى , ما هوالحل ؟ أ يترك كل شيء ؟ يترك ما د فع فيه جهده وعرقه وسهره ؟ ويتركه لمن ؟ لاولا د لا شأ ن لهم بالتجارة ولايلتفتون اليها ؟ اويتركه للمحاسبين و الموظفين ؟ ؟ , ومن يحاسبهم لو ترك لهم ادارة الا مور؟ ,, وقرر المجازفة التي ايضا له هدف من ورائها وهي فكلرة او طريقة يريد بها اثارة اهتمام ولديه للعمل في التجارة , سافر الى منتجع يجد فيه الراحة والهدوء , وقطع عنه الا تصال , , وترك المال والثروة بين يدي موظفين يعلم الله ما ذا يضمرون وما مدى امانتهم ,و لا يحا سبهم احد , وحين لا حظ الشا بان ان والدهما , قد طال سفره و ان الا تصال به غير ممكن , وان العمل يديره موظفون لا رقابة عليهم , هذا الوضع استفز الشباب, وجعل المهندس عبد الله والطبيب عبد الرحمن جعلهما يقررا ن اقتحام العمل والا ستيلا ء على الا مور , وتوليا قيادة العمل يسا عدهما ثقا فتهما مع الا ستعانة ببعض الموظفين اصحا ب ا لخبرة , هنا يبدو ان خطة عطية لدفع اولاده للعمل التجاري قد نجحت و برغبة منهما , كان عطية يتابع الوضع ومجرى الا مور اولا باول , وذلك لانه قد اختص احد الموظفين الذي يثق به ليصله بالاخبار وبصفة سرية , بعد ستة شهور عاد عطية ووجد ان الشباب قد انغمس في العمل وتحمل المسئولية , وقد سره ذلك وارتاح له وحمد الله على ان اولاده قد تحملو عنه المسئولية , ثم عاد الى استراحته , ومن هناك كتب الى ابنيه رسالة قال فيها :
بعد اسم الله وشكره :ابنائي عبد الله وعبد الرحمن وايضا اختهما ايمان اكتب اليكم من استرا حتي والسعادة تغمرني لانكما قد تسلمتما مسئولية العمل , كما اشعر با نني ربما اتممت رسالتي , اقول ربما ,, فقد اكون قصرت في جانب – ما – ان حدث ذلك فأ نني اولا ارجو العفو من الله وثنانيا من ابنائي الذين اتمنى ان يكونا اكثر مني جهدا وان يتمما رسالتي ا
ابنائي الا عزاء : ربما لا تدركا ن بدا يات و الدكما : اين ولد واين عاش وكيف خطى خطوا نه الا ولى , فأ نتما قد رزقتما بالم تتمنيا نه , وقد لا يخطر ببالكما معرفة بدا يات والدكما , جهده وجهاده , ولكنني اتمنىا ن تعرفاه , تعرفا ه حتى تبدو لكما حقيقة والدكما الذي بدأ من الصفر , فأ ن اردتما ذلك فعليكما الرجوع لوالدتكما الكريمة جوهره عبد الرحمن الفايز , وستجدان لديها سجلا يروي لكما كل شيء ,,ابنا ئي الا حبة , اخبركما بانني اثناء مما ر ستي للعمل التحاريقد قصدت ان لا اشغلكما به حتى تتفرغا لطلب العلم وتنا لا الدرجات العليا , , وها ئنا اسجل فخري وفرحتي لانكما قد نلتما سلاح العلم بجدارة ,, عبد الله مهندس الا ول على جا معته عبد الرحمن طبيب ايضا الا ول على جامعته ,, نعمفضلت ان تحصلو على هذا السلاح الذي يبقى مع حامله ولا تزيله الا حداث والظروف ,, اما التجارة فأ نها معرضة للخطر والخسارة ,, ابنائي الا حبة لا حظت بعد تخرجكما انكما تفضلا ن ممارسة تخصصاتكما وخدمة وطنكما ,و كان هذا من حقكما ,, غير اني تمنيت شيئا آ خر , تمنيت ان تخدما بلدكما في مجال آ خر,,مجال التجارة ,, التجارة المخلصة الصا دقة النظيفة , فهي ايضا خدمة وطنية , وقد تعمدت ان لا اعرض عليكما العمل بشكل مباشر , حتى لاتقبلا عليه بدون اقتناع ,, واتخذت طريقة اخرى لعلها تد فعكم للعمل بقناعة , , سا فرت وتعمدت الا طالة في سفري ,, وتركت العمل للموظفين , ويبدو ان ذلك قد لفت نطركما , بل استفزكما , كيف يتولى امر والدكما بل امركما , اناس لا تدرون عن اما نتهم وكفا ئتهم , ودفعتكما الحمية والغيرة على مال ابيكما بل مالكما ,, دعاكم ذلك , لا ن تقتحما العمل , وتوليتما زتوليتما المسئولية وسيرتما العمل بهمة واقتدار,,ابنائي الا عزاء : ها انتما تتوليان القيادة , و انا اشعربا نكما قد منحتماني الفرحة التي تغمرني , بلمنحتماني الراحة والاطمئنان وهيئتما لي اجازة طويلة لتعويضي عن الجهد الذي بذلته ,, فد عوني اذهب الى منتجعي مصطخبا الحبيبة ام عبد الله وعبد الرحمن وايمان , وقبل ان اودعكم , ارجو ان تستمعوالى ما سوف اقوله ,,: ابنائي : انكما تديرون عملا تجا ريا قد جرى بنائه وتأ سيسه على الا مانة والصدق والمد خول الحلا ل , لذا فأ ن من حقي عليكما أ ن تسلكا ما سلكته منصدق وامانة وعدم الغش اوبيع بضاعة فاسدة , واوصيكما ان تخرجا الزكاة المستحقة في وقتها ,, كما اتمنى عليكما انلا ا تنسيا قريتنا التي انطلق منها والدكما , احسنا اليها والى اهلها شيدو بها المساجد واقيمو لها المدا رس واعينو الفقراء و اليتا ما , واخيرا احسنا الى موظفيكما واوفيا هما حقوقهما

حتاما ارجو لكما التوفيق والهداية الى سواء السبيل
وقبل ان اودعكم اود ان احيطكما علما باننا والدتكما وانا سنرعاكما بقلوبنا وعيوننا وا فكا رنا , كما اننا نعلم بانكما كذلك ترعو ننا وتلا حقو ننا بعنا يتكما وحبكما وتقجيركما والسلام عليكما من

ابيكما : غطية عبد الله السالمي




انتهت الرواية في 8 رمضان عمان : وبقلم : سعد محمد ابو حيمد


و ارجو انني قد وفقت في صياغة هذه الرواية وان يكون بها مايفيد وان يكون بها من الرسائل والا هداف ما يعطي عبرة ,, علما بان الرواية خيالية بالمطلق ولكن حدوثها ممكن

سعد محمد ابو حيمد ]]>
ملتقى الكتاب والمؤلفين سعد ابوحيمد http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63559
.. كيد العجائز .. http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63557&goto=newpost Mon, 30 Aug 2010 19:38:09 GMT .. كيد العجائز .. إذا قابلتني لا تناديني إلا يا ابنتي , ارتحت لها , بادلتها المودة بمثلها , كنت أدعوها عمتي , لم أصدق ما يشاع عنها , في المناسبات أرى احتفاء النساء بها بشكل غير طبيعي , يتوددن إليها بانكسار , لا تقام أي وليمة إلا وتكن أول المدعوات , لم يحدث أن نسيها أو تجاهلها أحد , كانت من أول المهنئين لي يوم خطبتي من ابن عمي , الذي أحببته وأحبني , حلمنا بالسعادة معا , بعد أن تخرجت من الجامعة وفق الله وتم الزواج , كان كما ظننته , لا يعيبه شئ , بعد أقل من عام , تبدلت مشاعري نحوه , لم أعد أطيق النظر في وجهه , هربت إلى أهلي , سألتني أمي : لماذا تركتي زوجك ؟ احترت في الإجابة , نطقت بأسهل تهمة تذكرتها : رجل معقد, طلقوني منه ! سألتني ما السبب ؟ قلت : أنا أكرهه ولن أعيش معه بعد اليوم ! قالت : ربما بسبب حملك ! أعادوني له رغما عني , كنا نتشاجر على أتفه الأمور , بعد بضعة أيام عدت أدراجي إليهم... .. كيد العجائز ..

إذا قابلتني لا تناديني إلا يا ابنتي , ارتحت لها , بادلتها المودة بمثلها , كنت أدعوها عمتي , لم أصدق ما يشاع عنها , في المناسبات أرى احتفاء النساء بها بشكل غير طبيعي , يتوددن إليها بانكسار , لا تقام أي وليمة إلا وتكن أول المدعوات , لم يحدث أن نسيها أو تجاهلها أحد , كانت من أول المهنئين لي يوم خطبتي من ابن عمي , الذي أحببته وأحبني , حلمنا بالسعادة معا , بعد أن تخرجت من الجامعة وفق الله وتم الزواج , كان كما ظننته , لا يعيبه شئ , بعد أقل من عام , تبدلت مشاعري نحوه , لم أعد أطيق النظر في وجهه , هربت إلى أهلي ,
سألتني أمي : لماذا تركتي زوجك ؟
احترت في الإجابة , نطقت بأسهل تهمة تذكرتها : رجل معقد, طلقوني منه !
سألتني ما السبب ؟
قلت : أنا أكرهه ولن أعيش معه بعد اليوم !
قالت : ربما بسبب حملك !
أعادوني له رغما عني , كنا نتشاجر على أتفه الأمور , بعد بضعة أيام عدت أدراجي إليهم ,
نصحتني أمي : المرأة ليس لها إلا زوجها , وأنا وأبوك لن ندوم لك , اقتنعت بكلامها , عصيت نفسي , طاوعتهم ورجعت , لم أستطع عليه صبرا , تدهورت نفسيتي , أشفق زوجي علي , أعادني لأهلي , عاتبوني كثيرا , حاولوا إعادتي له بالقوة , قررت الانتحار , قطعت شريانا بيدي اليسرى , أغمي علي , أسعفوني إلى المستشفى , لم أخرج إلا بعد يومين , تركوني بعدها وشأني , زارتني شقيقة زوجي ,
أخذت تنصحني , قالت : أنا قبلك جربت الطلاق أنظري لحالي وحال ابني مشرد بيني وبين أبيه كأنه يتيم , كنت على وفاق معه , لم يكن يرفض لي طلبا , كان متيما بي , وأنا أبادله المشاعر نفسها , حتى تشاجرت مع أمه , بسبب غيرتها وتدخلها في حياتنا , أصبح يصدقها في كل ما تقول , ولا يرى أخطاءها علي مهما عظمت , تبدلت أخلاقه معي , انقلب بعدها حبي له إلى كره , واستمرت المشاكل حتى افترقنا , سألتها : لماذا تركته وعندك منه طفل ؟
قالت : لم أعد أطيقه والسبب أمه ,
قلت لها : وزوجك الثاني ؟
قالت : لا أعلم , لكني تركته بعد شهر من زواجنا ,
سألتها : ما السبب ؟
قالت : أصبحت أكره الرجال جميعا , ولم أفكر في الزواج بعدها , ربما تلك الشمطاء سحرتني ! , ألا ترين أكثر نسائنا من زبائنها , وقد أصبح رجالهن مطيعين ومسالمين كالخراف عندهن ,
سألتها : هل أخبرت زوجك بذلك ؟
قالت : نعم , لكنه كبقية الرجال لا يصدقون ذلك ,
قلت : وأنا مثله لا أصدق أن كل هؤلاء الرجال مسحورون , وأنت امرأة متعلمة يفترض ألا تصدقي هذه الأشياء ,
قالت : أتعلمين أن زوجها بعد أن تزوج عليها أصابه مرض , لم يترك طبيبا إلا زاره , ولم يعرفوا له تشخيصا حتى مات !
لمست في حديثها تحاملا على تلك المرأة ,
فقلت لها : دع الخلق للخالق ,
قالت : لكنها لم تدع الخلق للخالق , ألا تذكرين زوج ابنتها كيف طلق زوجته الصغيرة التي تزوجها عن حب على ابنتها من غير سبب واضح , وكيف كان حاله وحالها عند الفراق ,
قلت : أعتقد أنك تظلميها , ما هذه إلا وساوس وأوهام , وهي مثل أمي , ولا يرضيني بهتانك لها , غضبت مني , التزمت الصمت , نهضت من مكانها , ارتدت عباءتها , اتجهت إلى الباب , توقفت فجأة , التفتت إلي ,
وقالت : زوجك وقف معي , ورفض إرجاعي لابنها , وعندما حضر لمنزلنا مع أمه , وحاول أخذي بالقوة , ضربه أمامها , فتوعدته بقولها :
لن أتركك والله تسعد بزوجة , وأظنها صدقت !

...........
]]>
ملتقى الكتاب والمؤلفين فواز أبوخالد http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63557
عطية ولد الفلا ح الجزء الثالث http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63535&goto=newpost Sun, 29 Aug 2010 09:57:00 GMT رواية عطية (الحزء الثالث) وتمضي الا يام وفيها تحسنت احوال عبد الله مما جعله يفكر بشراء منزل وبدعم من عطية , اما البيت والمزرعة والقرية فقد تراجع الا هتمام بها لدى ام عطية وحتى ابو عطية فقد تشربا بحضارة المدينة ومنا فعها , بقي ان نبحث عن سالم واين وما ذا فعل : سالم تعلم المهنة جيدا وفكر ان يمارس عملا خا صا به , لذاقدم استقالته واوضح لا بي صالح بأنه سيعمل عملا خاصا به , ووعده ابو صالح بالدعم والمسا عدة , اما عطية فقد زادت خبرته ومعرفته بالز بائن واتصاله بالمو ردين الكبار , واصبح ابو صالح يعتمد عليه في امور كثيرة , وكان من عادة ابو صالح انه يسافر الى القصيم كل ثلاثة او اربعة شهور وذلك للا طمئنان على والده ووالدته كبار السن , وفي آ خر زيارة له طلب والده منه ورجاه ان ينقل تجارته الى القصيم ليكون الى حانبه والى جانب والدته , وقال له ياولدي لقد تقدم بي العمر واود ان اراك بما بقي من... رواية عطية
(الحزء الثالث)

وتمضي الا يام وفيها تحسنت احوال عبد الله مما جعله يفكر بشراء منزل وبدعم من عطية , اما البيت والمزرعة والقرية فقد تراجع الا هتمام بها لدى ام عطية وحتى ابو عطية فقد تشربا بحضارة المدينة ومنا فعها , بقي ان نبحث عن سالم واين وما ذا فعل : سالم تعلم المهنة جيدا وفكر ان يمارس عملا خا صا به , لذاقدم استقالته واوضح لا بي صالح بأنه سيعمل عملا خاصا به , ووعده ابو صالح بالدعم والمسا عدة ,
اما عطية فقد زادت خبرته ومعرفته بالز بائن واتصاله بالمو ردين الكبار , واصبح ابو صالح يعتمد عليه في امور كثيرة , وكان من عادة ابو صالح انه يسافر الى القصيم كل ثلاثة او اربعة شهور وذلك للا طمئنان على والده ووالدته كبار السن , وفي آ خر زيارة له طلب والده منه ورجاه ان ينقل تجارته الى القصيم ليكون الى حانبه والى جانب والدته , وقال له ياولدي لقد تقدم بي العمر واود ان اراك بما بقي من حياتي , كما ان القصيم لا تقل اهمية تجارية عن مكة , وفاضت عينا عبدالرحمن بالدمع حين سمع ترجي والده وقال : يا والدي كل الدنيا بما فيها لا تساوي عندي رغبتك ومحبتك واعدك بأنني سأ لبي طلبك , قال صالح الفا يز والد عبد الرحمن: ياولدي اجزل الله لك الا جر والثواب واحسن الله اليك ,
عاد عبد الرحمن إلى مكة ولديه قرار حاسم بنقل تجارته الى القصيم تلبية لطلب والده , وكانت اسرة ال فايزمن اعرق تجار القصيم , ولديها امكا نيات واماكن يمكن ان تستوعب تجارة عبد الرحمن, او الكثير منها , وحين علم عطية بالا مر شعر بالا رتباك والحزن , وبد أ عبد الرحمن بنقل البضائع , لكن مخازن القصيم لم تتسع لكل البضائع , وبقي الكثير , وبادره عطية بالقول : يا عم ابا صالح لا تهتم فأ نا ابنك وخادمك وسأ قوم بخدمتك كما عهدتني , كما انه من الا صلح ان يبقى اسمك ومحلك موجودا , قال ابو صالح : يا عطية لقد قررت قرارا آ خر , قال عطية خيرا ياابا صالح , قال عبد الرحمن : يا عطية لقد خدمتني اكثر من عشر سنين وكنت الصادق الا مين لذا فأ نني قررت ان ابيعك ما بقي من البضاعة وان يكون المحل لك , وفوجىء عطية وقال : يا عمي ابا صالح أ نا لا ااملك ثمن كل ما بثي من البضا عة , قال عبد الرحمن : يا عطية خذ البضاعة بتكلفتها ولا تدفع ثمنها , بل ستبقى دينا عليك تدفعه حسب قدرتك وبالقدر الذي لا يؤثر على عملك , وكانت تلك هي المفا جأ ة الكبرى التي جعلت عطية يفقد النطق لا نه لم يجد العبارة او التعبير الذي يستحقه هذا الموقف ووقف برهة لا يدري ما ذا يفعل ووجد نفسه يخر راكعا ليقبل يدا وقدما عبد الرحمن , لكن الرجل الكريم المحسن حال بينه وبين محا ولته وقال : انت شاب صالح وهذا جزاء الصالحين ,
قام عبد الرحمن ومعه عطية بجرد المو جودات /، الرز والحنطة والدقيق والسكر والقهوة والهيل وغيرها ,وقد بلغ ثمن كل ذلك اكثر من اربعين الف ريال
رحل ابو صالح الى القصيم وبقي عطية مالكا للمتجر والبضاعة , فرح عطية وفرح ابويه بهذه المكرمة العظيمة , وراح عطية يرتب او ضاعه ويتصل بالزبا ئن والموردين الكبار وعرفهم على نفسه ومكانته الجديدة وبا نه حل محل عبد الرحمن صالح الفايز, وتقبله التجار وبدؤ التعامل معه , وسار عطية سيرا حسنا وبعد شهر من بدا يته ذهب الى جدة والتي بها الموردين الكبار وذلك ليحجز كمية من المواد التي يتطلبها متجره , وذهب الى احد التجار الذين كان يتعامل معه ابو صالح , وفي المكتب لا حظ شيئا من الا رتباك , وحاول التحدث مع احد الموظفين ولكنه لم يجد الا ستجابة , واحتار عطية وقال : ما الذي يحدث؟ وجه سؤ اله مرة اخرى للموظف , واجابه الموظف وبشىء من الغموض قال : هناك احداث تجري ولا ندري ما ذا نعمل , وكرر عطية السؤال : ما ذا تقصد وما هي الا حداث ؟ فال : هناك حرب قامت في اوربا شنتها المانيا , والا سعار الا ن في ارتباك شديد ومرشحة للزيادة غير المعقولة , وعاد عطية يسأ ل الموظف بل يستشيره , قال المزظف : اذا كان لديك بضاعة فا حتفظ بها ولا تتعجل البيع , فاهل الخبرة يقدرون ان تزيد الا سغار اكثر من خمسين فب الما ءة , عاد عطية الى متجره ومن الصدفة انه لم يبع من بضا عته الا القليل , وبعد اسبو عين من قيام الحرب العالمية الثا نية زادت الا سعار اكثر من ستين في الماءة , وباع عطية وتضا عف رأ سماله , ولم يتوقف عن اليع والشراء بل راح يشتري ويبيع بسعر السوق . كما يبيع التجار , وزاد نشا طه واتسعت تجارته , وعند ها قرر ان ينقل موقعه الر ئيسي الى جدة مع الا حتفاظ بموقع مكة , وبعد ست سنوات وعند انتهاء الحرب كان قد اصبح له مكانة بين تجار جدة اذ بلغت ميزا نيته مئتا الف ريال , واصبح لم مكتب محاسبة وموظفين كما قام بالا ستيارد المباشر من سائر الا قطار , بدأ يستورد من الهند وبا كستان والصين وغيرها ,
عطية بقي عليه بعض الدين لا بي صالح , لذا فكر ان يزوره في القصيم ليجدد السلام عليه ويشكره وايضا يسلم له بقية الدين , وتوجه للقصيم ومعه ايضا ابويه , كان عطية وقد بلغ الثنانية والثلا ثين لم يتزوج , رغم الحاح ابويه , فقد كان يجيبهم دائما دعوني ابني مستقبلي واتمكن من ثبات موقعي , لكنه في الحقيقة كان يضمر امرا يراود خاطره , هو يفكر في الزواج ولكنه يرنو الى ناحية يشعر انها ربما تكون عصية المنال , لذا فهو يتردد ان يفصح عن ما بخا طره حتى عن اهله , كان ابو صالح لم يخلف ذكورا بل كان نسله ابنتين لا زالتا غير متزوجتين , وكانت اسرة ال فايز من اعرق واكبر اسر القصيم , لذا فعطية يشعر بالتردد وعدم الا قدام على كشف رغبته لا بي صالح , ذلك انه يتخيل ان هناك فا رقا اجتما عيا بين عطية ولد الفلاح وبين اسرة من اعرق اسر القصيم , ولكن عطية بشىء من الفطنة والذكاء أراد ان يطرق الباب بشكل غير مياشر , وصلت الا سرة الى القصيم واستقبلهم ابو صالح بالترحيب والتكريم , وفي جلسة خاصة تظم ابا صالح وابا عطية وثالثهم عطية, وراح ابو صالح يكرر الترحيب بعطية وابيه , ثم تحدث عطية وقال : يا ابا صالح لقد اتينا انا وأسرتي للسلام عليكم ولنقدم لكم الا متنان والشكر على الا فضال التي قدمتها لنا , الا فضال التي طالت حتى أسرتي , فقد اصبحت بفضل الله ثم بفضلك من لا أقول من اكبر تجار جدة بل من اوسطهم , قال ابو صالح يا عطية لا تزد على ذلك فما فغلته هو جزاء لصدقك وجهدك وأمانتك , وهنا توقف الحديث ومضت برهة من الصمت , وعندها كانت الفرصة سانحة لعطية لان يبد أ بما فكر فيه , قال , : يا عم ابا صالح اود الحديث معك حول أمر خاص واطلب منك الا ذن لانه امر يخصني ويخص مستقبلي الا جتماعي , قال ابو صالح تفضل تحدث يا ابني فلا دونك تحفظ , قال عطية : ياعمي عبد الرحمن إن عمري الا ن اثنتان وثلاثين سنة واعتقد انه قد وجب علي ان ابني بيتا اجتما عيا ولا نني اعتقد انك تعادل والدي في المكانة عندي, لذا فا نني اتفاءل برأ يك ومشورتك فابما ذا تنصحني وهل من سبيل تهديني اليه ؟ ]]>
ملتقى الكتاب والمؤلفين سعد ابوحيمد http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63535
عطية ولد الفلاح الجزء الثا ني http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63511&goto=newpost Fri, 27 Aug 2010 08:36:58 GMT الجزء الثا ني من رو اية : عطية ولد الفلاح وصل سالم الى مكة المكرمة يرا فقه ابن عمه عطية , واويا الى الغرفة ة التي يسكنها سالم , وهي غرفه صعيره والى جا نبها حمام ويوجد زا ويه بجانب الحمام يستعملها سالم شبه مطبخ وبها بعض الا دوات البسيطه ابريق شاي وكاسات وبعض الا طباق الى جانب ( دافور ) موقد يعمل بالقاز , اثا ث الغرفة بسيط لا يوجد اسره فقط فرشة ارضبة لا يوجد ثلاجة البديل عنها ( الشربه ) اناء معمول من الفخار وتستعمل لتبريد ماء الشرب , وقبل حلول المسا ء ذهب سالم واشترى فراش كامل لابن عمه عطية , في الصباح استيقض الشا بان واوقد سالم الدا فور ووضع عليه ابريق الشاي وتركه تحت متابعة عطية وذهب لا حضار وجبة الفطور الشعبية في مكة والمكونة من التميس والفول , وعند الثا منة اغلق سالم الغرفة واصطحب معه عطية الى موقع العمل الذي يعمل به سالم , وهو متجر لبيع المواد الغذائية... الجزء الثا ني من رو اية : عطية ولد الفلاح

وصل سالم الى مكة المكرمة يرا فقه ابن عمه عطية , واويا الى الغرفة ة التي يسكنها سالم , وهي غرفه صعيره والى جا نبها حمام ويوجد زا ويه بجانب الحمام يستعملها سالم شبه مطبخ وبها بعض الا دوات البسيطه ابريق شاي وكاسات وبعض الا طباق الى جانب ( دافور ) موقد يعمل بالقاز , اثا ث الغرفة بسيط لا يوجد اسره فقط فرشة ارضبة لا يوجد ثلاجة البديل عنها ( الشربه ) اناء معمول من الفخار وتستعمل لتبريد ماء الشرب , وقبل حلول المسا ء ذهب سالم واشترى فراش كامل لابن عمه عطية , في الصباح استيقض الشا بان واوقد سالم الدا فور ووضع عليه ابريق الشاي وتركه تحت متابعة عطية وذهب لا حضار وجبة الفطور الشعبية في مكة والمكونة من التميس والفول , وعند الثا منة اغلق سالم الغرفة واصطحب معه عطية الى موقع العمل الذي يعمل به سالم , وهو متجر لبيع المواد الغذائية يملكه التا جر القصيمي عبدالرحمن صالح الفايز ( ابو صالح ) وكان سالم قد عمل مع ابي صالح لمدة اربع سنوات , وكان يأ خذ را تبا بسيطا عند البداية قدره عشر ة ريالات , غيران سالم بعد مضي الوقت اتقن العمل وفهم اسلوب البيع والشراء , لذا فقد رفع راتبه الى عشرين ريال , مع وجبة الغداء , وقد اراد سالم من اصطحاب عطية ان يأ خذ فكرة عن اسلوب البيع والسراء ومعا ملة الز بائن , وقد رحب ابو صالح بوجود عطية , فقد لا حظ على مدى الا يام القليلة التي عمل فيها بالمتجر , لا حظ انه نبيه ونشيط الحركة وحسن التصرف , لذا ولان ابا صالح بحاجة الى مزيد من العمالة الجيدة , فقد طلب من سالم با ن يعمل عطية بشكل رسمي وبراتب قدره عشرة ريا لات مع وجبات الطعام خلا ل الدوام , كما طلب من سالم ان يدربه على كل الا مور المتعلقة بالمتجر ,وبعد مضي سنة على عمل عطية في المتجر وحين شعر ابو صالح بأ ن عطية قد اصبح با ئعا محترفا فقد قرر ابو صالح ان يفتح فرعا جديدا ويكون سالم مديرا له , وبقي ابو صالح يدير المتجر الر ئيسي وبقي معه عطية ليزداد خبرة وممارسة , وكان من عا دة سالم ان يأ خذ عطية عند أ ذا ن العشاء الى الحرم ليصليا هناك وبعد الصلا ة يجلسان نحو ساعة ليستمعا إلى حلقات الذكر ثم يعودان إلى غر فتهما ’ كان سالم قد أ لف الا قا مة في مكة ولا يفكر في القرية الا قليلا , أ ما عطية فأ نه حديث عهد با لا قا مة في مكة ,ومع اعجابه وانبهاره في مكة وخاصة رؤيته للحرم , الا ا نه عند ما يأ وي الى فرا شه فأ ن هاجس القرية وامه وابيه وكذلك الحياة الفطرية البسيطة , كل ذلك لم يغادر مخيلته , وفي احدى الليالي وفبل ان ينام تحدث مع سالم عن بعض ما يفكر به ويشغل باله وقال : كنت في القرية اتمنى ان املك عشرة ريالات , والآ ن عندي اكثر من عشرة بل اكثر من خمسين ,و انا ودي ارسل الى اهلي كل الفلوس اللي عندي لا جل يفرحون ويعرفون اني اشتغلت وكسبت , قال سالم : الحمد لله انك قد نلت ما تمنيت بل اكثر , أما رأ يي فهو ان ترسل لهم عشرين او ثلاثين وتخلي البقية امانة عند العم ابو صالح , قال عطية طيب كيف نرسل الفلوس ؟ ورد عليه سالم الا مر بسيط نروح لموقف السيارات اللي تروح الى قريتنا ونشو ف الرجال الذي نعرفه ونثق فيه ونر سلها معه , وتم وصول المبلغ عشرين ريال الى والديه ومعها رساله بسيطة من عطية , وكانت فرحة والديه لا تقدر ليس بالفلوس وانما بنجاح ابنهما وتحصيله وايضا سلامته ,
كان ابو صالح رجلا تقيا وكريما وصا حب اخلا ق عالية , ومن سماته تلك انه فكر ان يطور مستوى الشا بين الذين يخدمانه با مانة واخلا ص فقد قرر ان يعين لهما معلما يد رسهما على الا قل منهج الشهادة الا بتدائية وفكر ايضا ان تكون الدراسة في وقت لا يؤثر على العمل , لذا رأ ى ان تكون الدراسة في المساء وبعد اغلاق المتاجر أي عند أ ذان العشاء وان يكون الحرم مكا نا للدراسة , ونشط الشا بان واقبلا على الدراسة بجد واجتهاد ,وبعد ستة شهور تقدما للا ختبار ووفقا بالنجاح وقد ارتاح ابو صالح لذلك ورأ ى ان في ذلك كفاية , لان معلوماتهم التي حصلا عليها ستمكنهما من القيام بالا عمال الكتابية والحسابية , وقد اقتنع سالم بذلك اما عطية فكان له رأ ي آ خر فقد طلب من ابي صالح أ ن يأ ذن له بمواصلة الدراسة ولم يخيب ابو صالح رجاءه ,
امضى عطية ثلاث سنين في العمل واصبح با ئعا محترفا , ونتيجة لذلك زاد ابو صالح راتبه الى خمسة وعشرين ,مما جعل عطية يشعر بأ نه قد نجح في عمله وكسب ثقة صا حب عمله ابو صالح , وانه قد تكون لديه حصيلة ما دية لا بأ س بها , وهنا تذكر أبويه واشتاق لرؤ يتهما ورؤية قريته , وفكر ان يطلب من ابي صالح اجازة لزيارة اهله , ولكنه كان محرجا فليس هناك من يقوم مقامه , لكن ابا صالح حل مشكلته وجاء بأ حد عمال المستودع ليحل محل عطية ومنحه إجازة لمدة ثلاثة أسابيع , كما زوده ببعض العطا يا لا سرته ,
وصل عطية الى اهله , وكان منظره ملفت لا هل القرية فقد نمى وكبر وكان لباسه مثار اعجاب من اهل القرية , اما اهله فقد بلغت بهم الفرحة قدرا لا حدود له , واقامو له ظيافة حضرها معظم اهل القرية , وبعد الا ستقبال والظيافة جلس عطية مع والديه وراح يحدثهم وقال , يا والدي ويا والدتي لقد ذهبت مع ولد عمي والحقيقة اني كنت خايف بعض الشيئ
لكن ولد عمي ( بيض الله وجهه ) خلا ني اطمئن وار تاح من يوم دخلنا مكة , فقد نزلني معه في مسكنه وشرا لي فراش وإلا كل ما قصر فيه , ومن حرصه علي شغلني معه في المتجر الذي يشتعل فيه , وكان راعي المتجر ( ابو صالح ) رجال طيب وصاحب دين وكرم , لا نه خلا ني اشتغل واتعلم البيع والشراء مع ولد عمي سالم , وبعد شهر اعطاني ابو صالح راتب كل شهر عشرة ريا لا ت وهي اللي كنت أتمناها حين كنت طفلا , وكان أبو صالح ما يقصر معنا في الطعام فطور وغدا وشاهي وكنا نشتغل من الصباح حتى أذان العشا , بعده أروح أنا وسالم للحرم نصلي العشا ونقعد حوالي ساعة نستمع الى بعض المتحدثين ثم نذهب إلى غرفتنا , وبعد ستة شهور وبعد ما شاف ابو صالح شغلي واجتهادي رفع راتبي الى خمسة عشر . وبعد ستة شهور صار راتبي عشرين ريال , وكان ابو صالح يحفظ رواتبي عنده حتى لا تضيع او اشتري بها اشياء لا تنفع , هكذا كان يقول , وكان معه حق , والدي والدتي هذا كل ماصار مدة غيابي عنكم ,والحمد لله على توفيقه وهذا بفضل الله ثم دعاءكما يا والداي , والا ن اسمعوا مني حديث آ خر , انا كنت في الماضي اعتبر دير تنا احسن الديار , لكن بعد ما وصلت مكة وشفت ما فيها من فوايد ومصالح وطيب معيشة وايضا زيا دة المعرفة والقرب من الحرم اللي يجون له المسلمين من كل صوب , بعد كل هذا تغير رأ يي وفكرت ان وجودكم في القرية مالكم فيه فايدة , انتم تتعبون وتكدون ويا الله تحصلون على قوتكم , لذا فأ نا اعرض عليكم الا نتقال معي الى مكة , فأ نا قادر على الا نفاق عليكم , كما ان والدي سيجد له عمل عند ابي صالح , فما هو رأ يكما , وقد ظهر رد الفعل السريع على والدة عطية وقالت : لا لا ياعطية بيتنا ونخلنا وديرتنا واربوعنا لا ما نقدر يا عطية نروح , وتكلم عبد الله والد عطية وقال : كلامك يا عطية معقول وصحيح اننا نتعب والحصيل قليل , لكن ياولدي النخل عندي غالي وكنه عيالي فقد أمضيت عمري في غرسه وتربيته , فكيف تبينا انخليه ؟ قال عطية ياوالدي انا لاالومكم على مشا عركم وحبكم لنخلكم , ولكن انا عتدي راي البيع اكيد لا توا فقون عليه , وانما فيه طريقة أخرى نعرض النخل للا يجار , يجي واحد يسوقه ويعطينا نصيبنا من الثمرة كل سنه , وبذلك نظمن بقاء النخل وعدم التخلي عنه , وانتم يا وا لداي لا شك انكم تحبون ان تكونوا قريبين من الحرم الذي يتمنى كل مسلم القرب منه , كما تحبون ان تعيشوا عيشة رخية , وان تكونوا معي وأنا معكم , وسكتت أم عطية ولم تجد ما تقوله , وخاصة عند ما ذكر عطية الحرم والقرب منه , فقد اخذ تها العاطفة الدينية وداخلها الخشوع وانسا ها البيت والنخل والقرية وأهلها , أما أبو عطية فقد تفهم اقوال ابنه وبدأ يفكر بجدية في ما قاله , وخاطب ولده وقال : يا عطية ما قلته صحيح وخاصة تأ جير النخل وان الا نتقال الى المدينة فيه مصالح وايضا القرب من الحرم , لذا ياولدي فأ ننا قد توكلنا على الله وعزمنا على مرا فقتك .
وصلت الا سرة الى مكة واسكنهم عطية في احد الا حياء الشعبية ثم راح يهيء لهم وسائل الا قامة كان الزمن حينذاك الخمسينات من القرن الرابع عشر . في الصباح التالي باشر عطية عمله في المتجر بهمة ونشاط وراحة نفسية وذلك لوجود ابويه من حوله وقابل ابا صالح واخبره بأ نه قد احضر أبويه للا قامة معه هنا , وقد سر ابو صالح بحضورهم , لان ذلك سيكون سببا لاستقرارعطية واستمراره في العمل , وقد سأ ل أبو صالح عطية عما اذا كان والده قا در وير غب في العمل ؟ قال عطية ان والده فلاح قد نشأ وتعود على العمل , وانه لا يمانع في قبول أي عمل وخاصة عند ابي صالح , كما انه يجيد القراءة والكتابة , قال ابو صلبح ان لدينا احد المستودعات محتاج الى حارس واعتقد انه سيكون منا سبا لا سيما وهو من انجب عطية .’ولانه يقرأ ويكتب ,
وتسلم عبد الله بن عطية السالمي المستودع رقم اربعة , وكان مستودعا للحبوب,و كان بجانب المستودع بيت صغير حل به عبدالله وزوجته ام عطية وشاركهم السكن ايضا عطية , ]]>
ملتقى الكتاب والمؤلفين سعد ابوحيمد http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63511
عطية ولد الفلاح http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63487&goto=newpost Wed, 25 Aug 2010 19:02:23 GMT عطيه ولد الفلاح روايه بقلم سعد ابوحيمد الجزء الاول تنبهت من نومها– كعا د تها –عند حلول وقت السحر وذلك من أ جل أ دا ء صلا ة التطوع , والتي تقوم بها كل ليلة , ثم تعود الى مر قدها , ولكنها في هذه الليلة لم تعد لمرقدها بعد انتها ئها من صلا تها , بل بقيت في مصلا ها وهي في حا لة استغراق في مشكلة تشغل بالها , وتتعلق بأ ب0نها عطيه الذي يصر على السفر مع ولد عمه : سالم الذي قدم الى قريتهم من المدينة التي يعمل بها , قا صدا السلام على عمه : عبدالله ( زوجها ) كان عطية – وعمره لا يتجاوز الثالثة عشرة - قد انبهر عند ما شاهد سالم وهو ير تدي الملا بس الجديدة النظيفة والغترة والعقال وايضا الحذاء اللا مع , كما شا هدالهد ا يا التي قدمها سالم لا بيه وامه , حين شا هد عطية كل ذلك , راح يحدث نفسه ويقول : هذا ابن عمي سالم الذي يكبر ني بخمس سنوات فقط , والذي هرب من بين يدي ابيه الذي كان يعا قبه كثيرا... عطيه ولد الفلاح
روايه بقلم سعد ابوحيمد


الجزء الاول

تنبهت من نومها– كعا د تها –عند حلول وقت السحر وذلك من أ جل أ دا ء صلا ة التطوع , والتي تقوم بها كل ليلة , ثم تعود الى مر قدها , ولكنها في هذه الليلة لم تعد لمرقدها بعد انتها ئها من صلا تها , بل بقيت في مصلا ها وهي في حا لة استغراق في مشكلة تشغل بالها , وتتعلق بأ ب0نها عطيه الذي يصر على السفر مع ولد عمه : سالم الذي قدم الى قريتهم من المدينة التي يعمل بها , قا صدا السلام على عمه : عبدالله ( زوجها ) كان عطية – وعمره لا يتجاوز الثالثة عشرة - قد انبهر عند ما شاهد سالم وهو ير تدي الملا بس الجديدة النظيفة والغترة والعقال وايضا الحذاء اللا مع , كما شا هدالهد ا يا التي قدمها سالم لا بيه وامه , حين شا هد عطية كل ذلك , راح يحدث نفسه ويقول : هذا ابن عمي سالم الذي يكبر ني بخمس سنوات فقط , والذي هرب من بين يدي ابيه الذي كان يعا قبه كثيرا , غامر بمغا درة القرية وهو لا يعلم الى اين هو ذا هب , وكان سفره اكثر غرابة واشد مغا مرة , فقد اندس بين بعض منتجات القرية التي كانت تحملها احدى السيا رات المغا درة ,ولم يع سالم الا حين قذفته السيارة في ا حدى المدن , لكنه بصلا بته وعزيمته قد شق طريقه , وليت ان والده كان حيا لير ما حققه ابنه , اما انا نعم اعيش في احضان ابوي الذين يغطياني بعطفهما وحنا نهما , لكن حيا تنا المعيشية بها صعوبة , لدينا مزرعة صغيرة يقوم والدي بالعمل فيها , وهي مصدر رزقنا , وكنت في مقدمة طفو لتي اتمنى ان يكون عندي عشرة ريالات لا بلغ بها احلامي من الملا بس والا غراض الا خرى , وكان والدي يمنحني بعض القروش حين نبيع شيئا من منتجات مزر عتنا , و كنت انمي قر يشاتي بالبيع والشراء , اذ كنت اشتري من الصبية والفتيات الصغار اشتري منهم العجم الذي يبيعونه ( العجم هو نوى التمر ) واقوم بتجميعه ثم ابيعه على اصحاب الحيو ا نات , وانا معي الآ ن ثلاثة ريالات , وهذه الريا لات الثلاثة سوف اعطي والدتي منها ريالا واحد ا وابي ريا لا ايضا اما الريال الثالث فسأ حتفظ به ليسا عدني على السفر , فأ نا قد طلبت من والدتي ووالدي السماح لي بمرا فقة ابن عمي سالم الى المدينة ,
بقيت صالحة في مصلا ها , وما زالت تفكر في حالة ابنها الذي يصر على السفر , فهي الى جانب حبها له ورغبتها في عدم غيابه عنها , الا انها لا تريد كسر خاطره ,او تثبيط طموحه , وفي هذه الحالة توجهت الى ربها بان يكتب لا بنها التوفيق والسداد والرزق الحلال الواسع , وختمت دعائها ذلك با داء ركعتين وقد اعتبر تهما صلا ة استخارة , غادرت صالحة مصلا ها وقد لا حظت ان اذان الفجرقد اوشك على الحلول بل لقد سمعت المؤ ذن فلاح يرفع صوته بالا ذان , وهنا ذهبت لا يقاض ز وجها ابا عطية ليلحق بالصلاة في المسجد , وليذهب بعد ذلك الى المزرعة , فعبد الله هو وحده من يقوم با عمال المزرعة وهو قا در على ذلك لا ن سنه لم يتجاوز الا ربعين و بنيته قوية , بعد ادائه الصلاة في المسجد توجه الى المزرعة وكان واجبه الا ول اخراج (المعاويد أي السواني )من زريبتها وهي الا بل التي يستعان بها لا خراج الماء من البئر وتجميعه في حوض يدعى ( الجابية ) والتي لها مخار ج تفتح عند الامتلاء لسقي المزروعات ,يقوم عبد الله بأ خراج المعاويدو ادخالها في ( المجرة )وهي المكان الذي تمارس فيه الابل اخراج الما ء ذهابا وايابا , والا بل مدربة ولا تحتاج الى عناء لا داءالعملية , فقط هناك من يقف الى جانبها او بينها ليشير اليها بالسير او الوقوف , ويحمل الفلاح عصا تدعى ( المسوقه ) يستعملها حسب سعة المزرعة , اثنتان اوثلا ثا وقليلا ما تكون اربعا , اما الآ لات احيا نا عند ما يلا حظ تكا سل احد ى السواني ,اما عدد السواني فيكون والمعدات التي تستعمل لا تمام عملية ا خراج الماء من البئر ,فهي متعددة منها : شبكة من الا عمدة التي تحيط بفو هة البئر وعلى شكل هرمي ولكل منها اسم يعرف به وهناك تمديدات عرضية ور أسية , ولكل نا قة جهاز يخصها منها دولاب خشبي نصف قطره ( 50 سم ) يدور على محور خشبي ايضا ويزود بين فترة واخرى بقليل من الدهون ( ليسهل جريانه ) وموقعه في اعلى الهرم , وعلى اسفل من الدولاب بمقدار مترونصف يوجد اسطوانة من الخشب بطول متر ومزودة في طرفيها بمسمار فو لا ذ وعلى جا نبيها قا ئمان خشبيان مثقوبان لتدور الا سطوا نة بهما , اما الناة قة فلها ايضا جهاز خاص يسمى ( الكتب ) مهىء ليوضع علىمقد مة ظهر الناقة ويوثق بمرابط ثلاثة ( اللبب والبطان والحقب ) ولكل منها مكا نه , يأ تي بعد ذلك وسيلة الجذب وهي الرشا ( حبل من الليف ) وله موقع توثيق في الكتب يمتد هذالحبل معتليا الدو لاب الخشبيي ومنحدرا الى جوف البئر بالمسا فة المطلوبة وهناك حبل آ خر يجهزمن جلود الا بل ويسمى ( المقا ط ) هذا الحبل يربط بالحبل السابق وعلى مسا فة مترين من الكتب اى على شكل مثلث ليكون مجراه على الا سطوانة الخشبية التى مر ذكرها , ثم يلتقي الحبلا ن في جوف البئر بما يسمى ( الغرب ) وهو دلومصنوع من جلود الا بل فيربط الرشا باعلا الدلو ويربط المقاط بالطرف الثا ني وبهذا تكتمل عملية اخراج الماء , ويستمر عبد الله في الوقوف بين المعاويد ومراقبة سيرها حتى طلو ع الشمس حين تأ تي ام عطية ومعها دلة القهوة وصحن من التمر ليكون ذلك افطا را صبا حيا يوميا , اما عطية فيتولى سوق الا بل نيا بة عن والده حتى تمتلى الجابية ويقوم عبد الله بتوجيه الماء للجهة الوا جب اسقائها, ذلك شكل ويوم من ايا م الفلاح ,
عند المساء اجتمعت الا سرة يشا ركهم سالم , وتحدث عبد الله مع ولده وقال : يا ولدي يا عطيه انت تصر على السفر مع ابن عمك الى المدينه وانت في هذه السن لا تزال طفلا ما ذا ستعمل , ان الا عمال في المدينة شاقة , فما ذا لوصبرت سنة او سنتين ؟ قال عطية : يا ابي انا لم اعد طفلا فانت تعلم انني اعمل معك في المزرعة , كما انني اشار كك في بيع منتجات مزر عتنا , وتعلم انني اعرف البيع والشراء فقد كسبت من بيع العجم اكثر من ريالين , كما انني يا ابي اذهب للصلاةفي المسجد وانني تعلمت عند المطوع علم الدين وطاعة الوالدين , حتى علمنا المطوع الحساب نجمع ونطرح , هنا يبدو ان والد عطية لم يجد ما يرد به , وتدخل سالم وقال : يا عمي دعو سالم يرا فقني فأ نا سأ عتني به فهو ابن عمي ومن لحمي ودمي , وسو ف يقيم معي في سكني وسوف نتقا سم اللقمه وسوف اجد له عملا منا سبا ان شاء الله وشعر والدا عطية انه لا مجال لا قناع عطية بالعدول عن السفر ,هنا اخذته امه على طرف , وراحت تملي عليه وصاياها وارشاداتها قالت : ياولدي انك تسافر وانت جزء مني وانك قرة عيني واتمنى ان لا تغيب عن ناظري , اشعرعند سفرك ان قلبي ينتزع من مكمنه ويذهب معك , ومع كل ما احس به من فراقك فقد فضلت رغبتك على شغفي عليك , سيبقى مرافقا لك دعائي ورجائي من الله ان يوفقك ويرزقك الرزق الحلا ل الواسع , ياولدي اول ما اوصيك به : الصلاة في المسجد فقد سمعت المطوع يقول : ان الذي يصلي في المسجد له سبعه وعشرين اجرا , والذي يصلي في البيت له اجر واحد , بعد هذا اوصيك بالا مانة والصدق وحسن الخلق وعدم الخطأ والنزاع , وحتى تسامح مع من اخطأ عليك فأ ن الله كفيل بأ ن ينصفك ويأ خذ بحقك , ياولدي واهتم بنفسك وصحتك وقم بالا غتسال وغسل ثيابك , فقد وضعت في ر حلك ثوبا وغترة لتكون لك غيارا حين تغسل تيابك , كما و ضعت ايضا ريالين كنت قد وفرتها من حصيل المزرعة , قال عطة : يا والدتي اثابك الله لقد سمعت واستوعبت وصا ياك الطيبة واعدك بانها ستكون دليلا ونبراسا اسير في ضيائه , يا والدتي : لقد تربيت في بيت صالح سماته الا خلاق ومخافة الله , بيت اقامه ابوان صالحان وتقيان , وتلك هي إلا رض التي انبتتني وتربيت على اديمها ولن يخيب نبات انبتته هذه الا رض , ياوالدتي : اما الريالين الذين وضعتهما في رحلي فأ نني ارجوك ان تسترديهما , فأنا عندي ثلاثة ريالات قد جمعتها كما تعلمين من عطا يا والدي ومن البيع والشراء , وانا قد نويت ان اعطيك منها ريالا واعطي والدي ريالا ايضا لن يقصر ]]>
ملتقى الكتاب والمؤلفين سعد ابوحيمد http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63487
؛؛؛ شهداء بني بشر ؛؛؛ إلى جنات الخلد ؛؛؛ http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63387&goto=newpost Thu, 19 Aug 2010 11:19:52 GMT ؛؛؛ شهداء بني بشر ؛؛؛ إلى جنات الخلد ؛؛؛ ُعرفنا بصدق الولاء ؛؛ وإخلاص العهد والانتماء ؛؛ نريق للدين أطهر الدماء ؛؛ وعلى المبايعة رجال أمناء؛؛ رجال لا نهاب السفهاء ؛؛ فقدّمنا أبناءنا شهداء؛؛ لم تنساهم أبيات الشعراء ؛؛ ولا بلاغة البلغاء ؛؛ فقالوا الحكماء ؛؛ دون الدين والوطن فداء ؛؛ شهداء برتبة أحياء ؛؛ فترثيهم أحرف الهجاء ؛؛ شموخ و عزة و إباء ؛؛ شرف ورفعة وكبرياء ؛؛

؛؛؛ شهداء بني بشر ؛؛؛ إلى جنات الخلد ؛؛؛

ُعرفنا بصدق الولاء ؛؛ وإخلاص العهد والانتماء ؛؛ نريق للدين أطهر الدماء ؛؛ وعلى المبايعة رجال أمناء؛؛ رجال لا

نهاب السفهاء ؛؛ فقدّمنا أبناءنا شهداء؛؛ لم تنساهم أبيات الشعراء ؛؛ ولا بلاغة البلغاء ؛؛ فقالوا الحكماء ؛؛ دون

الدين والوطن فداء ؛؛ شهداء برتبة أحياء ؛؛ فترثيهم أحرف الهجاء ؛؛ شموخ و عزة و إباء ؛؛ شرف ورفعة وكبرياء ؛؛

لن نسكب عليكم دموع البكاء ؛؛ بل فرحتنا بكم بلغت عنان السماء .

رجل بهيئة قبيلة .. يسابق على شرف الفضيلة .. لينال مكرمة نبيلة ..وصدق معاهدة جليلة ..ليرى وجه خليلة .

لن ينساكم التاريخ .. فبشرفكم يتشرف التاريخ .. وبعزكم يعتز التاريخ .. وبأسمائكم يحتفظ أركان التاريخ .. بل أنتم

ذات التاريخ .

كيف ينسى تاريخ بني بشر أسماء كالنجوم .. ودمائكم لم تجفّ حتى اليوم ..

كيف ننسى من كان خير مثال .. وسطّر بطولة الأبطال .

من جبال القهر .. فقدنا مجوّى .. وجدي سعد بن يحيى ؛؛؛

وفي أطراف البلاد .. صرخت الأرض من شجاعة ابن مريع الجهيمي ؛؛؛

واهتزّت الأرض من بسالة ابن شبعان ؛؛؛

وتصدّعت الأرض من إقدام ابن آل خلف ؛؛؛

واضطربت الأرض من إخلاص ابن موسى ؛؛؛

وارتجفت الأرض من ولاء ابن غرامه ؛؛؛

رحمكم الله فـلشهادتكم أنّت قلوب ؛؛؛ واهتزّت شعوب ؛؛؛ وسبق الليل الغروب ؛؛؛


وعزاءنا فيكم أنكم شهداء ؛؛؛ فإلى جنات الخلد بإذن الله .







*** عذرا قبيلة بني بشر .. لم أقول هذا لأسلك طريق المنّة على الدين والوطن
بل لأفتخر بهم ... ومن ذكرتهم فللذكر فقط وليس للحصر .







بواسطة قلم خادم القبيلة / حسين علي أبوعيبه ]]>
ملتقى الكتاب والمؤلفين حسين أبوعيبه http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63387
.. الدنيا لن تتغير .. http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63370&goto=newpost Wed, 18 Aug 2010 02:27:42 GMT .. .. *الدنيا لن تتغير .. في وطن بعيد , على أرض غير عربية , شاب مثقف , ذو ضمير حي , امتهن الصحافة , تحمس لعمله , أخلص لمبدأ شرف المهنة , اغتر بمدح زملائه له , حذره كبار السن من التهور, رد النصيحة بقوله : دعونا من سياسة الكهول , الدنيا تغيرت , أحب أن يقلد الكبار, كتب مقالا ناريا , صفق له الكثير , في صباح .. ..
الدنيا لن تتغير ..


في وطن بعيد , على أرض غير عربية , شاب مثقف , ذو ضمير حي , امتهن

الصحافة , تحمس لعمله , أخلص لمبدأ شرف المهنة , اغتر بمدح زملائه له ,

حذره كبار السن من التهور, رد النصيحة بقوله : دعونا من سياسة الكهول , الدنيا

تغيرت , أحب أن يقلد الكبار, كتب مقالا ناريا , صفق له الكثير , في صباح

اليوم التالي , خرج لعمله ولم يعد , لم يتصل بعائلته , هاتفه الجوال مغلق ,

والده , أقاربه , بحثوا عنه في المستشفيات , شعب المرور , مراكز الشرطة

دون جدوى , كأنما خطفته الطير أو هوت به الريح في مكان سحيق , بعد معاناة

مع القلق جاءهم خبر عن مكان اعتقاله , لم يرى النور بعده بضعة أشهر, لم يسأل عنه

أحد ممن صفقوا له , نسيه الناس , لم يفتقده إلا أطفاله وزوجته , بعد شهرين من

الصمت المطبق , سألوه : لأي حزب تنتمي ؟

أجابهم باستغراب : أنا كاتب حر لا أتبع أحدا , قالوا : إذا لماذا تحارب وطنك ؟

دافع بغضب : أي حرب ! أنا مواطن مخلص لوطني فقط أنتقد الفساد , استمروا في كيل

الاتهامات له , لم تتغير إفادته , ولم يبرح سجنه الانفرادي , طلبوا منه توقيع التعهد

بألا يكتب في تلك المواضيع , رفض التنازل عن مبادئه , قال لهم : فلان كتب مثله ولم تحاسبوه ؟

صاح به المحقق بعد أن صفعه على وجهه : أنت لست فلان !

رجع لزنزانته , أعاد حساباته , تذكر في صغره , أنه شاهد شقيقه الأكبر يسرق

من محفظة أبيه , هرع إلى والده , أبلغه بما فعل , تغاضى عنه , كرر فعلته ,

علم والده ولم يحرك ساكنا , احتاج مالا, تذكر أخلاق أبيه , قلد شقيقه , مد يده

على محفظته , انكشف أمره , فنال العقاب مضاعفا , مكث مليا , فكر في مصيره ,

تأمل فيمن حوله , رثى لحاله , أحس أنه الخاسر الوحيد , تغيرت قناعاته , طلب مقابلة

المحقق بعد أن نحت على الجدار , نصيحة لمن خلفه , الدنيا لن تتغير فلا تكن الخاسر الوحيد .




..........................
]]>
ملتقى الكتاب والمؤلفين فواز أبوخالد http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63370
شياطين مصفده --!!! http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63328&goto=newpost Sat, 14 Aug 2010 22:07:02 GMT بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم احد اصدقائي الشعار – تلفنته وبعد السلام – قلت علامك مالك صوت –كن بلوفك هاجده –ما سمعنا قصايد جديده ؟؟ رد قائلا –هذا وانت محسوب على المثقفين –ما تدري ان الشياطين مصفده في رمضان !!!!!!!! قلت وما هي العلاقه –قال شيطان الشعر مصفد معهم !!!!!!!!!!! قلت وعسى ما ندمت على ذلك ؟ بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

احد اصدقائي الشعار – تلفنته وبعد السلام – قلت علامك مالك صوت –كن بلوفك هاجده –ما سمعنا قصايد جديده ؟؟

رد قائلا –هذا وانت محسوب على المثقفين –ما تدري ان الشياطين مصفده في رمضان !!!!!!!!

قلت وما هي العلاقه –قال شيطان الشعر مصفد معهم !!!!!!!!!!!

قلت وعسى ما ندمت على ذلك ؟

قال لا والله إلا مبسوط ومرتاح –يا أخي شعرنا في هذا الزمن –لا يخدم غرض نبيل – بل يعاقبك الله عليه –و يلومك كل

انسان صادق --- قلت أجل ويش حدك يا صاحبي عليه –قال –الهوايه ومعها الغوايه

تجدني اشد الرحال من مدينه الى أخرى –او من بلد الى آخر –من اجل احياء حفل فلان

صحيح اننا نجد شيء من المال والشهره – ولكن ما ننطقه –ليس شعرا –انما مسخره وتهكم واستهزاء

فأحس بالندم

فيمحق ذلك الندم فرحتي بالمال والشهره – انها هوايه شريره يا صاحبي !!!

لو كنت اشد الرحال – لمقابلة عالم دين –لكي ازداد علما –او لحضور ندوه علميه –او ثقافيه – او لمساهمه في مشروع خيري

او للبحث عن كتاب او مخطوطه –الخ

اليس ذلك اجمل يا صاحبي ؟؟

انظر الفرق بين الرحلتين – الشيطان المصفد هذا – والذي اتمني ان يكون مصفدا حتى يوم الدين –كان رفيقا لي

والرحله الأخرى – كان الخير والحسنات والفائده رفقاء لي

انه فرق كبير جدا !!!!!!!!!!
--
قلت انت افضل حالا من غيرك – قال كيف ؟؟– قلت

هناك من يرافقه –شيطان ظلم – وآخر شيطان ربا –وآخر شيطان خمر وزنا – وآخر شيطان تكبر –وآخر شيطان مال

وآخر شيطان تمرد على ديننا – وآخر شيطان نفاق – الخ

فالشياطين كثيره – وتخصصاتها تشمل شئون حياة الأنسان

الشيطان بصوره المتعدده – قد اتخذ عهدا ان يغوي الأنسان –إلا عباد الله المؤمنين –والذين يعرفون كيف يتعاملون معه

فيتعوذون منه – ويتحصنون بكتاب الله وسنة رسوله – والعباده والدعاء – وينظرون لهذه الحياه –كما وصفها الله سبحانه وتعالى –بأنها لهو ولعب –

فيتعلمون ويطبقون الأخلاق الأسلاميه –والآداب الأسلاميه –وينفقون ويتصدقون – ويعفون ويتسامحون –ويصبرون

ويصلون الرحم – ويتحلون بالأمانه والصدق –ولا يغشون –ولا يخدعون – ولا ينافقون – ولا يكذبون –ولا يشهدون زورا

هذه الصفات ومعها الكثير ( درر ) ارتضاها الله لنا – فلماذا نرفضها

رفضنا هذا يا صاحبي –هو عمل الشيطان – فلماذا نسايره ونسهل عليه مهمته –التي سوف تصل بنا وبه الى النار ؟؟

قال سوف اترك الشعر بعد رمضان ان شاء الله –قلت وانا سوف اترك الدخان ان شاء الله

أماني صغيره وسخيفه ايضا – ولكنها خطوه اولى

انما الأمنيه الكبرى –والتي ادعو الله ان يحققها لي

هو ان يرحمني ويرحم والدي – ويلحقنا بعباده الصالحين

يارب عفوك

تحياتي ]]>
ملتقى الكتاب والمؤلفين مرتاح البال http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63328