Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /includes/class_postbit_alt.php(459) : eval()'d code on line 6

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qahtaan/public_html/vb/includes/class_core.php:3036) in /external.php on line 821

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qahtaan/public_html/vb/includes/class_core.php:3036) in /external.php on line 821

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qahtaan/public_html/vb/includes/class_core.php:3036) in /external.php on line 821

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qahtaan/public_html/vb/includes/class_core.php:3036) in /external.php on line 821

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qahtaan/public_html/vb/includes/class_core.php:3036) in /external.php on line 821
مجالس قحطان - مجلس الديار و قصص وسوالف من الماضي http://www.qahtaan.com/vb خاص بديار قحطان والقصص والسوالف والأشعار القديمه لقبيلة قحطان ar-sa Wed, 08 Sep 2010 10:25:01 GMT vBulletin 60 http://www.qahtaan.com/vb/images/qahtaan/misc/rss.jpg مجالس قحطان - مجلس الديار و قصص وسوالف من الماضي http://www.qahtaan.com/vb تفرض عليكم مثل فرض محمد بن حسين http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63633&goto=newpost Tue, 07 Sep 2010 22:59:44 GMT السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان للشيخ / علي بن مايقه ال حثيث الحبابي علاقة وخوة مع ال ضبان من ال عازب ال فطيح الوعلة يام ويوم من الايام كان واحد من ال عازب ينوي الزواج من ابنة عمه ولكنها رفضت فاقبلوا عيال عمه معه ومعهم ابن مايقه وفي تلك الايام البنت القامح يحذفون عليها (الغتر) وهي تختار المهم يوم حذفوا الرجاجيل غترهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان للشيخ / علي بن مايقه ال حثيث الحبابي علاقة وخوة مع ال ضبان من ال عازب ال فطيح الوعلة يام ويوم من الايام

كان واحد من ال عازب ينوي الزواج من ابنة عمه

ولكنها رفضت فاقبلوا عيال عمه معه ومعهم ابن مايقه وفي تلك الايام البنت القامح يحذفون عليها (الغتر) وهي تختار

المهم يوم حذفوا الرجاجيل غترهم

( خذت غترة ابن مايقه ) وقالوا لعن ابيش انحن دارين انش تبغين علي بعدها قعدوا يضحكون على الرجال وسمروا ذاك

الليل

فقام واحد من ال ضبان قال بنغني ياعلي قال غنوا فقالوا :




ياللي تخادش ربعنا شفهم عما للعين=كم قرم قوم في لقاهم شققوا ثوبـه





فرد عليهم ابن مايقه وقال :





والنعـم يالاجنـاب مافيكـم الا الزيـن=الا ان عذب الناب منكم جات مرعوبـه
تفرض عليكم مثل فرض محمد بن حسين=في كل سوق هجمة الخطـاب مجلوبـه





فقالوا اليامية
( ها بس جعلة في نطحتك )




منقوووووووووووول من منتديات قبيلة الحباب ]]>
مجلس الديار و قصص وسوالف من الماضي علي بن عبدالهادي الحبابي http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63633
نبذه عن وادي الحافر(محجر وحمى قبيلة ال سعد) http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63613&goto=newpost Mon, 06 Sep 2010 14:34:30 GMT نبذه مختصره عن الحافرمحجر وحمى قبيلة ال سعد وادي الحافريعدمن اهم الاوديه الرئيسيه بوادي جناب وهومحجروحماخاص لقبيلة ال سعداب عن جدوحجره وبيحه بيديهم ولايخاشرهم فيه احد لابماء ولابرعا ولايقطع شجره وتجبا فيه الركايب وقدامتلكه جدنا عن ابيه بقصه مشهوره حينما عشاابوه من حلال القوم حيث استولى على برمه فيهاخروف مطبوخ وكان الاب الطاعن في السن قدوعداولاده الثلاثه بقوله من عشاني الليله فهديته الحافروالحدبتين والمقله وكان الاب يختبر ابناه ليرى افعالهم وبرهم به في كبره وبهذافقدظفرجدناباالجائزه الكبرى ومن هذاالمنطلق لقب بسعدالبرمه وهولقب نتشرف ونفتخر به على مر العصور امامحجرناالحافرفلايزال الى يومنا هذا حمى للقبيله دون غيرهاولله الحمدوالمنه ومن اهم الجبال والاوديه في محجر الحافرمايلي جبل الموشق-هضبة سله -جبل الظور-شطالظور-شعابت موسى-لغابر-مبدى النخله-شعب الغدير-شعب الغوير-هضبة الحمه-شعب العجوز-الهضبة... نبذه مختصره عن الحافرمحجر وحمى قبيلة ال سعد

وادي الحافريعدمن اهم الاوديه الرئيسيه بوادي جناب وهومحجروحماخاص لقبيلة ال سعداب عن جدوحجره وبيحه بيديهم ولايخاشرهم فيه احد لابماء ولابرعا ولايقطع شجره وتجبا فيه الركايب وقدامتلكه جدنا عن ابيه بقصه مشهوره حينما عشاابوه من حلال القوم حيث استولى على برمه فيهاخروف مطبوخ وكان الاب الطاعن في السن قدوعداولاده الثلاثه بقوله من عشاني الليله فهديته الحافروالحدبتين والمقله وكان الاب يختبر ابناه ليرى افعالهم وبرهم به في كبره وبهذافقدظفرجدناباالجائزه الكبرى ومن هذاالمنطلق لقب بسعدالبرمه وهولقب نتشرف ونفتخر به على مر العصور امامحجرناالحافرفلايزال الى يومنا هذا حمى للقبيله دون غيرهاولله الحمدوالمنه
ومن اهم الجبال والاوديه في محجر الحافرمايلي
جبل الموشق-هضبة سله -جبل الظور-شطالظور-شعابت موسى-لغابر-مبدى النخله-شعب الغدير-شعب الغوير-هضبة الحمه-شعب العجوز-الهضبة الحمرا-فراع الكباش-الشعب لسود-جبل ابورزح(وسمي بذلك لوجودالرزح فيه بعد وقعه فيه بين قبيلة ال سعد وقبيلة اخرى دفاعا عن محجر الحافرووادي جناب)
جبل القاصر-جبل الطارف-جبل الواسط-فرعة الخورمه-عزمات-مبدا حاجب-فراع السمره-عرقان زهر-حبل حجيل -حداب عجيل -البرز-وادي الشطان
وهذه بيتين من قصيده للشاعر معيض ابن علي الباصم ابن زارب ابن جحالي ال سعد يذكر فيها الحافروقصة عشى الشايب


جاب العشا من بين لطناب=من غربي الحافروشرق الحبابه
اقفا بها والبنت يا بها ياب =عشى العربان ملي سرابه
وهذا بيت من عرض قصيدة له اخرى يذكرفيها الحافر

ثم اطلع الحافروتلقى النشاما في الحجيه =اهل المقادي والمعادي ومروين السلالي

وهذه ابيات لشاعرعلي ابن ناصر ابن معيض ابن حاليه ال سعديذكر فيها الحافر

شاعر ولي ربع تهد الطوابير=زرب الحدود من الجموع المهيله
اهل الحمى اللي ماتجيه العناتير=دونه تباع الروح بسهل وسيله
يشهد لنا الحافر ولنقال والبير=اللي غرايسها عليها ظليله
اللي فقلها لهلها والمسايير=ماصار لضمام منه حصيله
ضما منا اللي فاتقينه هل الكير=ومات خمس وام تاج الطويله
نصر من المعبود والي التدابير=الوحد اللي كلنا نلتجي له
وهذه ابيات من قصيده لشيخ الفارس الشاعر/حمدابن عامرالعنابس ولد عمر سنحان مسندها لشبخ الفارس /مسعود ابن ناصر ابن رزقه ال سعد شيخ قبايل ال بلقيرولدعمر سنحان ]

دعوى سعد لابة حلوا على الحافر=ربع ابن رزقه ريف الضيف والجارا
نعم بربعك عضودك يا ولدناصر=لي جا نهار العسم وشتبة النارا
هذه نبذه مختصره عن محجر وحمى قبيلة ال سعد واطلب العذر اذا حصل نقص او تقصير والمجال مفتوح للاضافه
جمع واعداد /تركي ابن هادي ابن محمد ابن حاليه ال سعد ]]>
مجلس الديار و قصص وسوالف من الماضي ابن حاليه http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63613
قصة المهااادي من روائع القصص http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63608&goto=newpost Mon, 06 Sep 2010 04:22:11 GMT هذه الحكاية بفصولها وتفاصيلها من أروع الحكايات التي حصلت بتاريخ البادية كلها , ولا شك أن الغالبية قد سمعت عن المهادي , لأن القصة بالغة التأثير على السامع والراوي بنفس الوقت يقول الراوي مهمل المهادي من عبيدة من قحطان , وكان معروفاً في قبيلته , وذا رياسة فيها . . . شاعر وفارس نشأ ميسور الحال رفيع الجاه . . . خرج المهادي للغزو بالصحراء ومعه مجموعة من بني قومه , وفي هذه الرحلة تصادف أن مر على قبيلة أخرى من نفس قبيلة قحطان وكما هو معروف فإن قبيلة قحطان قبيلة كبيرة وفروعها تشكل بحد ذاتها قبائل مختلفة . . . المهم أن المهادي صادف في مروره في مرابع القبيلة التي نزل بها مرور فتاة بالغة الجمال لدرجة أن المهادي تأثر بها من أول نظرة . . . ولم يستطع أن يفارق مضارب قبيلتها أخفى المهادي ما أصابه عن رفاقه , واختلق عذراً تخلص به من مرافقتهم , وأقنعهم بمواصلة المسير بدونه وبقائه هو في مضارب تلك القبيلة... هذه الحكاية بفصولها وتفاصيلها من أروع الحكايات التي حصلت بتاريخ البادية كلها , ولا شك أن الغالبية قد سمعت عن المهادي , لأن القصة بالغة التأثير على السامع والراوي بنفس الوقت
يقول الراوي
مهمل المهادي من عبيدة من قحطان , وكان معروفاً في قبيلته , وذا رياسة فيها . . . شاعر وفارس نشأ ميسور الحال رفيع الجاه . . . خرج المهادي للغزو بالصحراء ومعه مجموعة من بني قومه , وفي هذه الرحلة تصادف أن مر على قبيلة أخرى من نفس قبيلة قحطان وكما هو معروف فإن قبيلة قحطان قبيلة كبيرة وفروعها تشكل بحد ذاتها قبائل مختلفة . . . المهم أن المهادي صادف في مروره في مرابع القبيلة التي نزل بها مرور فتاة بالغة الجمال لدرجة أن المهادي تأثر بها من أول نظرة . . . ولم يستطع أن يفارق مضارب قبيلتها
أخفى المهادي ما أصابه عن رفاقه , واختلق عذراً تخلص به من مرافقتهم , وأقنعهم بمواصلة المسير بدونه وبقائه هو في مضارب تلك القبيلة وحيداً . . . وبهذا العذر تخلص من رفاقه حيث رحلوا وتركوه , وبقي هو وحيداً . . . فبحث عن أكبر بيت في بيوت القبيلة لأنه عادة ما تكون البيوت الكبار لرؤساء العشائر أو فرسانها أو شخصياتها المعروفة , ونزل ضيفاً على صاحب هذا البيت فأكرمه الإكرام الذي يليق بهذا الضيف وبقي عنده فترة يفكر بالطريقة التي توصله لمعرفة تلك الفتاة التي أسرته من النظرة الأولى وملكت فؤاده . . . وهذا المهادي يصارع الأفكار وهو ضيف عند هذا الرجل الكريم . . . فلا يستطيع التكلم مع أحد . . . ولا هو بصائر حتى يعرفها , فقد رمته بسهم وابتعدت . . . فكان لا بد وأن يستعين بأحد من نفس هذه القبيلة , فأهل مكة أدرى بشعارها هكذا يقول المثل . . . ولكن كيف يهتدي إلى الشخص الثقة الذي إن أفضى إليه بسره حفظه وأعانه . . . خصوصاً وهو غريب عن هذه القبيلة ولا يعرف رجالها , والسجايا الحميدة بالرجال لا يستطيع أن يكتشفها الإنسان بالنظر , فكما يقولون الرجال مخابر وليست مناظر . . . فكر المهادي طويلاً واهتدى إلى رأي . . . هو بالأصح حيلة جهنمية يستكشف بها الرجال حتى يهتدي إلى أوثقهم فيحكي له . . . قرر أن يجرب صبرهم فالصبور بلا شك يملك صفات أخرى غير الصبر
فادعى أنه مصاب بمرض التشنج أو الصرع حيث يأتيه الصرع ويرتمي على من يجلس قربه . . . ولأنهم لا يعرفونه صدقوا روايته وهذا المهادي يتنقل من واحد إلى واحد ويرتمي عليه وكأنه مصروع , ويتكئ عليه بكوعيه حتى يؤلمه ليختبر صبره . . . فكان بعضهم يبتعد عنه من يجلس بجواره والبعض الآخر يصبر قليلاً ثم يغير مجلسه , وهكذا حتى جلس ذات مره بجوار شاب توسم به الخير وتحرى معالم الرجولة بوجهه فاصطنع الصرع وارتمى عليه واتكأ علية بكوعيه بشدة . . . وهذا الشاب صابر وساكن لا تصدر منه شكاة , وكلما حاول البعض إزاحته عنه نهرهم قائلاً . . . هذا ضيف والضيف مدلل فاتركوه
أما المهادي فقد عرف أنه وجد ضالته . . . وحينما أفاق المهادي من صرعه المصنع , وهذأ القوم . . . وقام الشاب متجهاً إلى بيته تبعه المهادي واستوقفه بمكان خال من الناس واستحلفه بالله ثم أفضى إليه بسره . . . وشكا له ما جرى بالتفصيل وأعلمه من هو ووصف له الفتاة الوصف الدقيق الذي جعل الشاب يعرفها . . . ولما انتهى من حديثه قال له الشاب أتعرف تلك الفتاة لو رأيتها مرة ثانيه ؟ . . فأكد له المهادي معرفته لها وحفظه لتقاسيم وجهها
فقال له الشاب : هانت ! أي سهلت . . . واصطحبه معه إلى بيته ووقفا بوسط البيت . . . وصاح الشاب . . . فلانة احضري بالحال !!! فدخلت وإذا هي ضالة المهادي . . . فوقع من طوله لشدة تأثره . . . أما الفتاة فقد عادت لخدرها مسرعة بعد أن رأت أن هناك رجلاً غريباً كما هي عادة بنات البدو . . . أما صاحب المهادي فهدأ من روعه وأسقاه ماء . . . وسأله . . . أهي ضالتك . . . قال المهادي : نعم . . . قال الشاب هي أختي وقد زوجتك إياها . . . فكاد المهادي أن يجن لوقع الخبر عليه لأنه لم يتوقع أن يحصل عليها بتلك السهولة . . . ترك الشاب المهادي في بيته وذهب لوالده وأخبره بالقصة كاملة وكان من الرجال المعروفين بحكمتهم وإبائهم ورجولتهم . . . فلما فرغ الابن من سرد الحكاية . . . قال الأب لولده أسرع واعقد له عليها لا يفتك به الهيام . . . وبالفعل عقد له عليها . . . وبالليلة التالية كان زواجهما , والمهادي يكاد لا يصدق أن تتم العملية بهذه السهولة واليسر والسرعة وقد كانت شبه مستحيلة قبل أيام
المهم أنه دخل عليها وخلا البيت إلا من العروسين وأخذ يتقرب منها ويخبرها من هو ويعلمها بمكانته بقبيلته وأنه زعيمها ويعرفها بنفسه ويحاول أن يهدئ من روعها ليستميل قلبها . . . وأفضى لها بسره أنه رآها وأسرته . . . كل هذا والعروس تسمع ولا تجيب . . . والمهادي يتكلم ويتقرب وتزداد نفوراً منه . . . وكان المهادي فطناً شديد الذكاء , فقد لمس أن زوجته تضع حاجزاً بينها وبينه . . . وتأكد من صدق حدسه حينما لمح دموعها تنهمر من عينيها وهي لا تتكلم . . . عرف أن ورائها قصة . . . فتقرب منها واستحلفها بالله ألاَّ تخفي عنه شيئاً . . . ووعدها ألاَّ يمسوها بسوء . . . وأقنعها بأن تحكي له . . . فقالت . . . أنا فتاة يتيمة كفلني عمي وربيت مع ابن عمي وابن عمي معي . . . كنا صغيرين نلهو مع بعضنا وكبرنا وكبرت محبتنا معنا وقبل حضورك كنت مخطوبة لابن عمي الذي لا أستطيع البعد عنه لحظة ولا يستطيع البعد عني برهة . . . ولما حضرت انتهى كل شيء وزوجني إياك . . . طار صواب المهادي . . . فقال لها وأين ابن عمك قالت له هو مفرج الذي عقد لي عليك وأفهمك أنني أخته وآثرك على نفسه لأنك التجأت له ولأنك ضيفنا
كاد المهادي أن يفقد عقله لحسن صنيع ذلك الشاب الذي اتكأ عليه وسكت لفترة طويلة وهو يستعرض ما حصل ولا يكاد يصدق أن تبلغ المروءة في شاب كما بلغت بمفرج . . . وبعد فترة صمت وقال لها : أنت من هذه اللحظة حرم علي كما تحرم أمي عليّ . . . ولكن أرجوك أن تخفي الأمر حتى أخبرك فيما بعد فصنيعهم لي لا ينسى لذا لا أريد الآن أن تقولي شيئاً
هدأ روع الفتاة ونامت ونام هو في مكان آخر . . . وبقي زوجاً لها أمام الناس لعدة أيام وبعدها استسمح أصهاره بالرحيل إلى قبيلته لتدبير شؤونه ومن ثم يعود ليأخذ زوجته . . . ورحل ولما وصل قبيلته أرسل رسولاً من قبيلته يخبر مفرج بطلاق زوجة المهادي وأنه لما عرف قصتهما آثر طلاقها وأن مروءته قد غسلت تأثير الغرام عليه وأنه سيبقى أسيراً للمعروف طالما هو حي
وتم زواج مفرج من ابنة عمه وعاشا برغد فترة طويلة من الزمن . . . ولكن الزمان لا يترك أحداً . . . فقد شح الدهر على مفرج وأصاب أراضي قبيلته القحط والجفاف فهلك الحلال وتبدلت الأحوال , ومسه الجوع . . . فلم يجد سبيلاً من اللجوء إلى صديقه المهادي خصوصاً وأنه ميسور الحال . . . وبالفعل ذهب هو وزوجته ابنة عمه وأولاده الثلاثة ونزل عليه ليلاً . . . وكان المهادي يتمنى هذه اللحظة وينتظرها بفارغ الصبر لكي يرد الجميل
فلما نظر حالته عرف فقره . . . وكان للمهادي زوجتان فأمر صاحبة البيت الكبير من زوجاته أن تخرج من البيت وتترك كل ما فيه لمفرج وزوجته وأولاده ولا تأخذ من البيت شيئاً أبداً . . . وبالفعل خرجت من البيت فقط بما عليها من ملابس وتركت كل شيء لزوجة مفرج وقبل خروجها أفهمت زوجة مفرج أن لها ولداً يلعب مع رفاقه وإذا غلبه النوم جاء قرب والدته ونام ورجتها أن تنتظره حتى يحضر وتخبره بخروج أمه من البيت ليذهب لها
وبالفعل انتظرت زوجة مفرج ولد المهادي ولكن انتظارها طال بعض الشيء خصوصاً وأنها متعبة مجهدة من طول السفر وعناء الجوع وقد وجدت المكان المريح فغفت بالنوم بعد أن طال انتظارها وحضر ولد المهادي كالعادة ورفع غطاء أمه ونام معها وتلحف معها بلحافها كعادته ظناً منه أنها والدته . . . في هذه الأثناء كان مفرج يتسامر مع صديقه القديم المهادي ولما غلب عليه النعاس استأذنه لينام فسمح له . . . وسار معه حتى دله على بيته الذي أصبح ملكاً له
دخل مفرج بيته وإذا بالفراش شخصان رفع الغطاء فإذا زوجته نائمة وبجانبها شاب يافع فلم يتمالك نفسه فضرب الفتى الضربة التي شهق بعدها وفارق الحياة . . . نهضت الزوجة مذعورة فإذا الشاب مصروع . . . فقالت لزوجها قتلت ولد المهادي . . . فقال وما الذي جاء به إليك . . . فأعلمته بالقصة فرجع إلى رشده . . . وأسقط في يديه فماذا يفعل ! ؟
كان لا بد أن يخبر المهادي . . . فهرول مسرعاً إلى حيث المهادي جالس وأخبره بالحكاية . . . وهو يكاد يموت حزناً . . . هذا والمهادي هادئ ممسك لأعصابه . . . ولما انتهى من كلامه قال له المهادي هو قضاء الله وقدره ولا مفر من ذلك كل ما أرجوه منك أن لا تخير أحداً وتوصي زوجتك بأن تكتم الخير حتى عن أم الولد . . . وحمل المهادي ولده ورماه في مكان اللعب حيث كان يلعب مع أقرانه . . . وفي الصباح انتشر خبر مصرع ابن الأمير فقد كان المهادي أمير قومه والكل لا يجرؤ أن يخبر الأمير خوفاً من اتهامه له بالقتل . . . ولما وصل الخبر للأمير اصطنع الغضب وشاط وتوعد وطالب القبيلة كلها بالبحث عن القاتل دون جدوى وبالمساء جمع القوم حوله وقال عليكم أن تدفعوا كلكم دية ولدي . . . من كل واحد بعير , وبالفعل جمع الدية حوالي سبعمائة بعير أدخلها المهادي ضمن حلاله وأعطى أم الولد منها مائة بعير وقال لمفرج البقية هي لك ولكن اتركها مع حلالي حتى ينسى الناس القصة . . . وبالفعل بعد مرور مدة عزل الإبل ووهبها لمفرج فنقلته النقلة الكبيرة في حياته من فقير لا يملك قوت يومه إلى أكبر أغنياء القبيلة . . . ومضت السنون والصديقان مع بعضهما لا يفترقان فإذا دخلت مجلس المهادي حسبت أن مفرج هو صاحب المجلس والمهادي ضيفه والعكس صحيح . . . مرت السنون على هذه الحال الكل منهم يؤثر صديقه على نفسه . . . ولكن لا بد أن يحصل ما يغير صفاء الحال , وكما يقال دوام الحال من المحال
كان للمهادي بنت بارعة الجمال أولع بها ولد مفرج وقد كان هناك سبب يحول بينهما فأخذ يحاولها ويتعرض لها بالغدو والرواح ويحرضها على مواقعته بالحرام . . . والفتاة نقية , فأخبرت والدتها التي أخبرت بدورها المهادي فأمر المهادي بالسكوت إكراماً لوالد الشاب مفرج وأمرها أن تجتنبه قدر استطاعتها فنفذت وصية والدها , وها هو يطاردها أربع سنوات متتالية وفي السنة الرابعة عيل صبرها فقالت لوالدها إن لم تجد لي حلاًّ , فقد يفترسني في أحد الأيام
هذا والمهادي لا يستطيع أن يعمل شيئاً إكراماً لصديقه مفرج . . . والشاب يزداد رعونة . . . فكان لا بد من فراق جاره وصديقه لكي يمنع جريمة ابنه ولكن كيف يصارحه . . . وهو الداهية كما عرفنا بالسابق . . . فاقترح على مفرج أن يلعبا لعبة بالحصى ما يسمى الآن ((الدامة)) وكان كلما نقل حجراً قال لمفرج ارحلوا وإلا رحلنا . . . حتى انتبه مفرج لمقولة جارة . . . فأسرها . . . ولما عاد لزوجته أخبرها بكلمة المهادي . . . ارحلوا وإلا رحلنا . . . فقالت له أن هناك أمراً خطيراً حصل لا بد لنا من الرحيل . . . فاذهب واستأذنه . . . فذهب واستأذنه ولم يمانع المهادي مع العلم أنه كان في كل سنه يطلب الرحيل ويرفض المهادي . . . إلا هذه المرة قبل بسرعة وكان يريدها . . . رحل مفرج وهو يبحث عن السر الخطير الذي من أجله قال المهادي كلمته
وبعد أن ابتعد عن منازل قبيلة المهادي نزل ليستريح ويفكر بالسبب . . . ولكنه لم يهتدي لشيء . . . لذا سرق نفسه ليلاً وامتطى فرسه وقصد المهادي ولما دخل مضارب القبيلة ربط فرسه وتلثم واندس في مكان قريب من مجلس المهادي لعله يعرف سبباً لرغبته برحيله . . . وجلس يرقب المهادي . . . فلما انفض المجلس من حوله وجلس وحيداً . . . هذا كله ومفرج يراه وهو لا يرى مفرج ومفرج ينتظره حتى يدخل عند زوجته ليسترق السمع لعله يسمع شيئاً من حديثه مع زوجته . . . إلا أن المهادي لما جلس في مجلسه وحيداً تناول ربابته وأخذ يغني ويقول

يقـول المـهادي والمـهادي مهمـل

بي علتـن كل العـرب ما درى بـها

أنـا وجعـي مـن علتـن بـاطنيـة

بأقصى الضمايـر ما درى وين بابـها

تقـد الحشـا قـد ولا تنثـر الدمــا

ولا يـدري الهلبـاج عمـا لجـا بـها

وإن أبديتـها بانـت لرماقـة العــدا

وإن أخفيتها ضـاق الحشـا بالتهابـها

أربـع سنيـن وجارنـا مجـرم بنـا

وهو مثل واطي جمرتين ما درى بـها

وطاهـا بفـرش الرجـل ليما تمكنـت

بقى حـرها ما يبـرد المـاء التهابـها

ترى جارنا الماضـي على كل طلبـه

لو كان مـا يلقـى شهـودن غدابـها

ويا مـا حضينـا جارنـا من كرامـه

بليلن ولو نبغـي الغبـا ما ذرى بـها

ويا مـا عطينـا جارنـا مـن سبيـة

لا قادهـا قـوادهـم مـا انثنـى بـها

ونرفى خمال الجـار ولـو داس زلـة

كما ترفـي البيـض العـذارى ثيابـها

ترى عندنا شـاة القصيـر بـها أربـع

يحلـف بهـا عقارهـا مـا درى بـها

تنـال يالمهـادي ثمانـن كـوامــل

تراقـى وتشـدي بالعـلا من أصابـها

لا قـال منـا خيّـرن فـرد كلمــة

بحضـرات خوفـن للرزايـا وفى بـها

الأجـواد وإن قـاربتـها مـا تملــها

والأنـذال وإن قاربتـها عفـت ما بـها

الأجـواد وإن قالـوا حديثـن وفوابـه

والأنـذال منطـوق الحكايـا كـذابـها

الأجـواد مثل العـد من ورده ارتـوى

والأنـذال لا تسقـى ولا ينسـقا بــها

الأجـواد تجعـل نيلـها دون عرضـها

والأنـذال تجعـل نيلـها فـي رقابـها

الأجـواد مثل الزمل للشيـل يرتكـي

والأنـذال مثل الحشور كثير الرغابـها

الأجـواد لو ضعفـو وراهم عراشـه

والأنـذال لو سمنـو معـايا صلابـها

الأجواد يطرد همهـم طـول عزمهـم

والأنـذال يصبـح همهـم في رقابـها

الأجـواد تشبـه قـارتـن مطلحبــة

لا دارهـا البـردان يلقـى الـذرابـها

الأجـواد تشبـه للجبـال الـذي بـها

شـرب وظـل والـذي ينهقـا بــها

الأجـواد صندوقيـن مسـك وعنبـر

لافتحـن أبـوابـها جـاك مـابــها

الأجـواد مثل البدر في ليلـة الدجـى

والأنـذال ظلمـا تايهـن من سرابـها

الأجـواد مثل الـدر في شامـخ الـذرا

والأنذال مثل الشـري مـرن شرابـها

الأجـواد وأن حايلتهـم مـا تحـايلـو

وأنـذال أدنـى حيلتــن ثـم جـابـها

الأنـذال لـو غسلـوا يديهـم تنجسـت

نجـاسـة قلوبـن مـا يسـر الدوابـها

يـا رب لا تجعـل الأجـواد نكبـــة

من حيث لا ضعف الضعيـف التجابـها

أنا أحب نفسي يرخـص الـزاد عندهـا

يقطعـك يـا نفـس جـزاها هبـابـها

يا عـل نفسـن مـا للأجـواد عنـدها

وقـارن عسـى ما تهتنـي في شبابـها

عليـك بعيـن الشيـح لا جــت وارد

خـل الخبـاري فـإن ماهـا هبـابـها

تـرى ظبـي رمـان برمـان راغـب

والأرزاق بالدنيـا وهـو ما درى بـها

سقـا الحيـا ما بيـن تيـما وغربـت

يمين عميـق الجـزع ملفـا هضابـها

سقـا الولـي مـن مزنتـن عقـربية

تنشـر أدقـاق وبلـها من سحـابـها

اليا أمطرت هذي ورعد ذي سـاق ذي

سنـاذي وذي بالوبـل غـرق ربابـها

نسف الغثا سيـبان ما ها اليا أصبحـت

يحيل الحول والما ناقعـن في شعابـها

دار لنـا مـا هـي بـدران لغيـرنـا

والأجنـاب لـو حنـا بعيـدن تهابـها

يذلـون مـن دهـما دهـوم نجـرهـا

نفجـي بـها غـزات من لا درى بـها

ترى الدار كالعـذرى إلى عاد ما بـها

حزن غيـورن كـل من جـاز نابـها

فيا ما وطت سمحات الأيدي من الوطـا

نصـد عنـها ما غـدا مـن هضابـها

تهـاميـة الرجليـن نجـديـة الحشـا

عذابـي مـن الخـلان وأنـا عذابـها

أريتـك إلى ما مسنا الجـوع والضمـا

واحتـرمـن الجـوزا علينـا التهابـها

وحمى علينا الرمل و استاقـد الحصـا

وحمى على روس المبـادي هضابـها

وطلن عـذرن من ورانـا و شارفـن

عماليـق مطـوي العبـايـا ثيـابـها

سقـانـي بكـأس الحـب دومنهـنه

عنـدل من البيض العـذارى أطنابـها

وإلى سـرت منا يا سعـود بن راشـد

على حرتن نسـل الجديعـي ضرابـها

سرهـا وتلفـي مـن سبيـع قبيلــة

كرام اللحـا في طوع الأيـدي لبابـها

فـلا بـد مـا نرمـي سبيـع بغـارة

على جرد الأيـدي دروعـها زهابـها

وأنـا زبـون الجـاذيـات مهمــل

إلى عزبـوا ذود المصاليـح جابـها

عليـها مـن أولاد المـهادي غلمـه

اليـا طعنـوا ما ثمنـوا في أعقابـها

محا الله عجوزن من سبيع بن عامـر

مـا علمـت قرانـها فـي شبابـها

لها ولـدن ما حـاش يومـن غنيمـة

سوى كلمتين عجفـة تمـزا وجابـها

يعنونها عسمان الأيـدي عن العضـا

محـا الله دنيا ما خـذينا القضـا بـها

عيـون العـدا كـم نوخـن من قبيلـة

لا قـام بـذاخ إلا جـاعـر يهـابـها

وأنـا أظـن دار شـد عنـها مفـرج

حقيـق يـا دار الخنـا فـي خرابـها

وأنا أظـن دار نـزل فيـها مفـرج

لا بـد ينبـت زعفـرانن تـرابـها

فتـى مـا يظـم المـال إلا وداعـة

و لو يملك الدنيـا جميعـن صخابـها

رحـل جارنـا ما جـاه منـا رزيـة

وإن جتنـا منـه ما جـاه منا عتابـها

وصلوا علـى سيـد البرايـا محمـد

ما لعلـع الجمـري بعالـي هضابـها


كان المهادي يغني على ربابته هذه القصيدة ومفرج يسترق السمع حتى فهم بالضبط ما الذي جعله يقول لجاره إما ارحلوا وإلا رحلنا . . . ولما أتم المهادي قصيدته توجه إلى أهله وعاد مفرج وركب فرسه باتجاه أهله خارج حدود القبيلة
تأكد مفرج أن السبب يكمن في أولاده ولكنهم ثلاثة فأي الثلاثة صاحب الخطيئة , وإلى أين وصلت . . . فلجأ إلى الحيلة وبدأهم واحداً تلو الواحد . . . يقول لهم لما كنا في جيرة المهادي كان لديه ابنه جميلة ولم تتعرضوا لها لو كنت مكانك وفي شبابك لما تركتها خصوصاً وهي بهذا الجمال وأنت بهذا الشباب . . . وأخذ يستدرجهم . . . أما اثنان منهم فلم يجد ورائهما شيئاً وخصوصاً وهما يعرفان ماذا عمل المهادي مع والدهما
أما الصغير منهم فأجابه . . . والله يا والدي لو لم نرحل في ذلك اليوم لأتيتك بخبرها , عرف أنه هو . . . فقال مفرج . . . وهل كان ذلك برضاها !!! فقال ولده لا بل غصباً عنها . . . فقال له وكيف كنت سوف تغتصبها !!! فقال كنت أنتظرها حتى تخرج وحيدة . . . وأتربص لها , ثم أهجم عليها , يد فيها خنجري ويد فيها حبل أربطها بالحبل وأهددها بالخنجر ولن تتكلم حتى أنتهي منها
وما إن انتهى الشاب من قصته حتى قام مفرج مسرعاً وسحب سيفه وقطع رأس ولده وفصله عن جثته التي تركها في مكانها . . . وعاد لأهله بالرأس ووضعه بخرج وأمر أحد أبنائه أن يحمله إلى المهادي ويسلم ويرمي الرأس بحجره ويعود دون كلام
وبالفعل دخل الولد مجلس المهادي وسلم ورمى الرأس في حجره وعاد دون كلام ولحق أهله . . . تعجب المهادي أيضاً لحسن صنيع مفرج فهذه المرة الثانية التي يغلبه فيها . . . فلحق به وأقسم عليه أن يعود وأعاده إلى مكانه السابق وبقيا متجاورين ومتحابين إلى النهاية

منقوول ]]>
مجلس الديار و قصص وسوالف من الماضي سلطان بن مانع http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63608
بعض السلوم http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63425&goto=newpost Sat, 21 Aug 2010 14:06:02 GMT مشاركة للاخ / علي بن شداد في كتابه عن السلوم هذه بعض الملاحظات لبعض السلوم المعارضة للشرع وللعقل ولها أثر نفسي سلبي على شباب القبيلة وقد سبق أن كتبت عنها في عدد من المواقع ورفعتها إلى الجهات المختصه لدراستها وإتخاذ اللازم حيال مايرونه مناسبا0 وإليكم ماكتبته ا لسلام عليكم ياشباب المنتدي الطموحين والراغبين في التطوير بما يخدم الدين والوطن والقبيلة وإليكم ببعض العادات القبلية السيئة بل والقبيحه والخطره على الفرد والمجتمع وهذا مجرد محاوله ولكم النظر بعين الحق والحقيقه لما سأكتبه لوجه الله وهي: 1- التفاخر بالأجداد والاباء الاولين بتاريخهم الحافل بالقتل والسلب والنهب والغزايا الجاهلية وهذا من التعاون على الإثم والعدوان ونشر الافعال المشينه شرعا وعرفا لدى أبناء القبيله 0 والواجب التفاخربهم في حال أنهم نصروا ولاة الامر في بداية التوحيد أو قبله بمن مواقفه مع جار حماه أو ضيف أقراه أو جاهل طردوه... مشاركة للاخ / علي بن شداد في كتابه عن السلوم هذه بعض الملاحظات لبعض السلوم المعارضة للشرع وللعقل ولها أثر نفسي سلبي على شباب القبيلة وقد سبق أن كتبت عنها في عدد من المواقع ورفعتها إلى الجهات المختصه لدراستها وإتخاذ اللازم حيال مايرونه مناسبا0 وإليكم ماكتبته

ا لسلام عليكم ياشباب المنتدي الطموحين والراغبين في التطوير بما يخدم الدين والوطن والقبيلة وإليكم ببعض العادات القبلية السيئة بل والقبيحه والخطره على الفرد والمجتمع وهذا مجرد محاوله ولكم النظر بعين الحق والحقيقه لما سأكتبه لوجه الله وهي:
1- التفاخر بالأجداد والاباء الاولين بتاريخهم الحافل بالقتل والسلب والنهب والغزايا الجاهلية وهذا من التعاون على الإثم والعدوان ونشر الافعال المشينه شرعا وعرفا لدى أبناء القبيله 0
والواجب التفاخربهم في حال أنهم نصروا ولاة الامر في بداية التوحيد أو قبله بمن مواقفه مع جار حماه أو ضيف أقراه أو جاهل طردوه أو مجرم دمه سفكوه أو خير عملوه أو أمانه بها عرفوه أو غيرها من الاعمال الشرعية أو المباحه التي لاتعدي ولا جور فيها فهؤلاء يستحق تخليد مجدهم والتفاخر بهم وحث الأجيال على فعل افعالهم الطيبه بل والمأجوره بإذن الله 0

2-عادة تسمى (رد الشان )وهذه العاده إنتهى وقتها وأهلها وزمنها الجاهلي والتي تشجع أهل واقارب المجني عليه بمحاولة إذاء أهل وأقارب الجاني حتى ولو لن يفعلوا شيئا بهم لجبنهم 0
ولما فيها من إزعاج للقبائل الاخرى بقضايا ليس لهم بها اي علاقة او صله بتاتا0
ولما فيها من تقليل وجود الامن الذي نحن فيه ولله الحمد إلا بهذه القبيله التي تحمي بهذه العادة السيئه0

3-( ضربة المعفي ) وما فيها من جور وظلم وتعدي على دماء الاخرين واعراضهم بلا حق شرعي وما فيها من جبن وخساسه ودنائه لمن يفعلها بإخوانه المسلمين الامنين بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة ويقوم بخيانتهم واليوق بهم نصرتا لقريب له قد يكون ماأصابه راحتا للعباد والبلاد0

فأملي من مسؤولوا القبائل وطلاب العلم فيهم الاخذ بيد الجهله وتوضيح خطر هذه العادات السيئه إجتماعيا وعقديا وأمنيا ونفسيا 0
هذه مداخله وبدون ردود تنقص من أهمية الموضوع الذي لم ياتي من فراغ بل من واقع مجرب ومعلوم لمن علمه الله الفطنه والحكمه0

ملاحظه مهمه

هذه العادات المذكوره لاتوجد سوى عند بعض القبائل القليله
فالسؤال هل تختلف هذه القبائل عن القبائل التي لاتعمل به أم هل هم أطلق منهم أم أجهل أم ماذا؟
علما أن هذه العادات موجودة في قبيلة كبيره ولكن لايعمل بها جميع القبيلة كلها فلماذا


وأخيرا أخينا علي بن شداد تشكر على المجهود ولكن بين قوسين ( رضا الناس غاية لاتدرك ) فعليك بالاجتهاد والتحري فالسلوم بينها فروق ولبس بين بعض القبائل ولك تحياتي0 ]]>
مجلس الديار و قصص وسوالف من الماضي أبوسعد الصقري http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63425
قصة الحبابي مع صبيان الجحادر http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63362&goto=newpost Tue, 17 Aug 2010 14:07:39 GMT كان الشيخ حامد بن شنان ال زربه الحباب عقيد وشيخ وفارس ,, ويعد من الشجعان في الحروب والسلم فهو المدافع عن قبايله وسلومهم ومقارعة الحجج ويهابونه الخصوم لسعة علمه ودهائه ,, وهو الذي يعنيه ابن عضيب العاصمي في قصيدته المشهوره: ( مندوب لا جيت الحبابي حامد,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, شيخ لبقعاء يعجبه علفاتها ) كان الشيخ حامد بن شنان ال زربه الحباب عقيد وشيخ وفارس ,, ويعد من الشجعان في الحروب والسلم فهو المدافع عن

قبايله وسلومهم ومقارعة الحجج ويهابونه الخصوم لسعة علمه ودهائه ,,


وهو الذي يعنيه ابن عضيب العاصمي في قصيدته المشهوره:


( مندوب لا جيت الحبابي حامد,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, شيخ لبقعاء يعجبه علفاتها )



ومن احدى قصصه المشهورة في الحقوق القبلية قصة الثلاثة اهل الرماح من الجحادر الذين قدموا على احد الاشخاص من

الجحادر للغداء عنده وقاموا بتعليق رماحهم على عمود البيت وفي اثناء مجلسهم وحديثهم جاءت رياحٍ قوية فسقط احد

الرماح على احد الضيوف وأرداه قتيلاً. وبعد ذلك اختلفوا في دية القتيل هل هي على اهل الرماح ام على المعزب راعي

البيت ام يذهب دمه هدراً ,,, وطالت المشكلة وتعقدت امورها بين اهل القتيل واهل الرماح وراعي البيت, ولم يتمكن احد من

تخليصهم.

عندها قرروا الذهاب الى حامد ابن شنان وعندما قدموا اليه اعتزى وقال( موسع بيبان العوافي حامد ) فقالوا له :

(جيناك لها يا عبدلي ) , واخبروه بقصتهم وعندما استمع اليهم فصل بينهم بما يلي:


يقسم دم القتيل الى ثلاثة اثلاث ( ثلث على الرياح , وثلث على اهل الرماح , وثلث على راعي المراح )


عندها قبل الاطراف بفصل الزربـي بينهم وتم الصلح ,, رحمه الله رحمة واسـعه ..
__________________



منقوووووول من منتديات قبيلة الحباب ]]>
مجلس الديار و قصص وسوالف من الماضي علي بن عبدالهادي الحبابي http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63362
سد وادي سروم مع تحيات جناب الهضب http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63317&goto=newpost Fri, 13 Aug 2010 20:30:54 GMT http://www.youtube.com/watch?v=tck4rPdvwmk صوره من عقدة سروم الصورة: http://www12.0zz0.com/2010/08/13/21/518717440.jpg (http://www.0zz0.com)
http://www.youtube.com/watch?v=tck4rPdvwmk



صوره من عقدة سروم

]]>
مجلس الديار و قصص وسوالف من الماضي جناب الهضب http://www.qahtaan.com/vb/showthread.php?t=63317